أكد مسؤول منطقة البقاع في "حزب الله" الدكتور حسين النمر أن "من يظن ان المقاومة ضعفت أو انتهت فهو مخطئ، واذا كان بعض المهتزين والمرتجفين في هذا البلد، مع خوفهم وعجزهم ووسائل إعلامهم، يحاولون ان يصوروا أن حزب الله انتهى فهذا شأنهم، ويجب أن يعرفوا أن رأيهم وكلامهم الذي لا يهمنا ووسائل اعلامهم لن يهزونا قيد أنملة".
وخلال رعايته الاحتفال الحاشد الذي نظمه "حزب الله" في باحة عاشوراء في الهرمل، إحياء لذكرى استشهاد الأمينين العامين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، أشار الى أن "المقاومة بقيادتها حكيمة وحاضرة وقوية وقادرة على التجدد والتكيف مع كل الأحداث، وجاهزة لأي طارئ".
وشدد على أن "سكوتنا في بعض الأحيان ليس تعبيرا عن عجز"، مؤكدا ان "بعض المرتجفين في هذا البلد هم العاجزون، وأن المقاومة مستمرة".
ورأى النمر أن "حزب الله بكل تشكيلاته حاضر، لا يمكن أن يتغير أو يتبدل وهو سيمضي إلى نهاية الطريق، وتحقيق كل الأهداف المنشودة".
وختم النمر: "الخيار الوحيد في مواجهة العدو الإسرائيلي هو المقاومة وإن تعددت الأساليب واختلفت المواقع والأزمات" .
حضر الإحتفال إلى النمر، أعضاء من قيادة المنطقة، علماء دين، عوائل الشهداء، جرحى المقاومة، وحشد من الفاعليات والأهالي.
واستهل الاحتفال بدخول شاحنة تحمل نعشين رمزيين للشهيدين القائدين، حيث نثرت فتيات جنود الحوراء الورد عليها، فيما أدت التحية فرقة من القادة الكشفيين.
بعد ذلك، قرأت فرقة من كشافة الإمام المهدي بشكل جماعي آيات من القرآن الكريم.
وتخلل الحفل فقرة حكاية الشهادة قدمتها الراوية إسراء سلهب.
وبعد مجلس عزاء حسيني للقارئ علي الحاج سليمان، إعتلى المسرح رواديد الهرمل الحسينيين، الذين قدموا اوبرايت إنا على العهد.
واختتم الاحتفال بأناشيد للمنشد مهدي كلاس.
وأقيم قي محيط الاحتفال مضيف السيدة زينب لتقديم الضيافة محبة بالسيدين الشهيدين.






