Nov 25, 2017 12:53 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

مراد: ما اكتُشف يؤكد ان اسرائيل وراء الكثير من الاغتيالات

المركزية- ما كادت البلاد تتعافى من "صدمة" الاستقالة التي احدثها الرئيس سعد الحريري من الرياض في 4 تشرين الثاني والتي نجحت الاتصالات والمشاورات المكوكية الداخلية والعابرة للحدود من الحدّ من مفاعيلها السياسية والاقتصادية والمالية بانتقالها الى مربّع "التريّث" مع تأمين الالتزام الفعلي وليس الكلامي بسياسة "النأي بالنفس" وعدم الاساءة للدول العربية، حتى استفاق اللبنانيون على مختلف انتماءاتهم، خصوصاً اهل الفن والثقافة على صدمة اخرى باعلان المديرية العامة لامن الدولة عن "انجاز نوعي استباقي" في مجال التجسس المضاد بتوقيف الممثل والمخرج والكاتب المسرحي زياد عيتاني بجرم التخابر والتواصل والتعامل مع العدو الاسرائيلي، بحسب ما ورد في بيان قسم الاعلام والتوجيه والعلاقات العامة في المديرية.

فبعد مواجهته بالادلة والبراهين، اعترف عيتاني بما نُسب اليه والمهام التي كُلّف بتنفيذها في لبنان، والتي بحسب المعلومات كانت تتمحور حول شخصيتين سياسيتين وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والوزير السابق عبد الرحيم مراد. 

وبانتظار المؤتمر الصحافي الذي يعقده المدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا الثلثاء المقبل لشرح تفاصيل "الصيد الامني" النوعي من ألفه الى يائه، اوضح رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد لـ"المركزية" "ان عيتاني كان يتردد الى منزلي كصديق لابني وكنّا دائماً انا وعائلتي نحضر المسرحيات التي يعرضها بناءً على دعوةٍ منه، ولا مرّة شعرت بوجود شيء مُريب يدعو للشك به".

وقال "الخبر مُزعج على الصعيدين الشخصي والوطني، فلو تحقق المُخطط لكان الامن الوطني سيهتزّ. تفاجأت كثيراً بما حصل شأني شأن كل اللبنانيين ولا معلومات تفصيلية حتى الان وأنتظر نتائج التحقيقات".

وشكر المديرية العامة لامن الدولة ضباطاً وعناصر ورتباء وعلى رأسهم اللواء صليبا على الانجاز الذي تحقق، وننتظر ما سيعلنه في المؤتمر الصحافي لنُحدد موقفنا الرسمي من القضية"، مثنياً على "دور وحكمة اللواء صليبا في معالجة الامور، وكلنا ثقة بما يقوم به والجهود الجبّارة التي يبذلها لحماية الامن والاستقرار".

وتابع مراد "الاسرائيليون "مش مهديين البال"، وما تم اكتشافه مع عيتاني يؤكد ان الكثير من الاغتيالات وليس جميعها التي حصلت في لبنان يُمكن ان تكون اسرائيل وراءها على رغم اننا لم نوجّه في حينها اصابع الاتّهام اليها، ما يعني ان ما حصل يفتح الباب مجدداً على إعادة التحقيق في بعض الاغتيالات التي تقف وراءها اسرائيل".

ورداً على سؤال عمّا اذا كان ما تم اكتشافه سيُعزّز من اجراءات امنه الشخصي والتدابير حول منزله، اجاب مراد "مهما كانت الاجراءات مُضاعفة ومُحكمة، فان المتربصّين شرّاً يستفيدون من ثغرة معيّنة لتنفيذ مخططاتهم". وشكر كل الذين اتّصلوا به للاطمئنان والتهنئة بالسلامة من لبنان والخارج والذين امّوا منزلهم منذ انتشار الخبر".     

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o