Apr 4, 2018 12:45 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

مراد: حاولت تصحيح الأمور مع "التيار" ولا حياة لمن تنادي
الخلاف مع "القوات" كان على التموضع السياسي وسننفذ الوعود

المركزية- أوضح المرشح عن المقعد الماروني في كسروان نعمان مراد "ان ترشحه يأتي انطلاقا من خبرته القانونية الطويلة إن كان بالنهج والأسلوب أو بالممارسة"، مشيرا "الى أنه اكتسب هذه الخبرة عبر السنين من خلال ممارسة مهنة المحاماة لأكثر من 45 عاما في لبنان وخارجه"، لافتا "إلى استثمار علاقاته المتينة في الدول العربية لجذب رساميل عدد من البنوك والشركات الاستثمارية للدخول إلى السوق اللبناني عبر إنشاء شركات محلية لتنشيط عجلة الإقتصاد وخلق فرص عمل للشابات والشباب اللبناني".

وأشار مراد، في بيان، إلى "أننا نجحنا في فترة ما وكان دائما في بالي المساهمة ولو بجزء بسيط في مساعدة العنصر الشبابي والقطاع الإقتصادي في إيجاد بصيص أمل وسط الأزمات التي كانت وما زالت تعصف في منطقتنا".

وعن ترشحه على اللائحة المدعومة من القوات اللبنانية، لفت مراد الى "انها لائحة التغيير الأكيد، وتتضمن شخصيات لها الباع الطويل في خدمة أهل المنطقة وإنمائها".

وةنبه إلى أن "الخلاف مع القوات لم يكن يوما على المبادئ، بل في التموضع السياسي. وقد ناضلنا جنبا إلى جنب حاملين الشعارات نفسها، حتى حصل اخيرا التفاهم على نقاط مشتركة فكانت حملة "أوعا خيك"، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، أنشأنا، وأؤكد، التيار الذي قام على مبادئ الحرية والسيادة والإستقلال مع العماد الرئيس ميشال عون، وعملنا على مدى سنين لمحاربة الفساد والصفقات والهدر، ولطالما كان المنتمون إلى هذا التيار من الفئة الكادحة والعاملة، أين أصبحنا اليوم؟ بدأت المخالفات في التيار منذ أن انتقلت رئاسة الحزب وبالطريقة التي انتقلت فيها، بالتعيين لا بالإنتخاب، واستمرّت الممارسات الخاطئة حتى ضربت بعرض الحائط كل المبادئ التي ربينا أجيالا عليها".

وأضاف: "لا أخفي، اننا حاولنا مرارا تصويب الأمور، إن كان عبر النقاشات المطولة داخل المجلس السياسي أو عن طريق مخاطبة رئيس الحزب عن تعارض السلوكيات وتناقض القرارات مع النظام الداخلي للحزب، وكل ذلك موثق بكتب رسمية، ولكن "لا حياة لمن تنادي". لذا اخترنا إكمال المسيرة التي بدأناها مع مؤسس الحزب، وما خوضنا الإنتخابات إلا ترجمة للإمتعاض وحال الهوان التي وصل إليها الحزب جراء الممارسات الأخيرة".

وشدد مراد على "ان ما يجمعنا بأعضاء اللائحة يكمن في إصرارنا على المصلحة العامة ونظافة الكف التي أصبحت نادرة هذه الأيام، إضافة إلى البرامج التي نحملها وعقدنا العزم على تحقيقها"، معتبرا "أن هذه النقاط المشتركة تجمعنا وتمتن عنصر التماسك لدينا".

وتابع: "لا أحب الوعود التي لا تطبق، أعد بما أستطيع فعلا أن أقدمه. سأكون صوت المواطن في المجلس النيابي، دور النائب يقوم أساس على التشريع، فلا تعبد طريق من دون رصد أموال لها في الموازنة، ولا تقديمات صحية ولا عصرنة في المجال التربوي من دون قوانين حديثة".

وشدد على "ان حق المواطن علينا أن نشرع بما فيه مصلحته، فلا يكفي أن نعد بتطوير أو أي تقديمات من دون أن تكون مبنية على قوانين. من هنا، إن كل قانون يعطي حقا للمواطن يحميه من الوقوف على أبواب المسؤولين وهذا من حقوقه البديهية".

وختم: "إن خيار المواطن يجب أن يتجه نحو من يمكنه أن يحوّل الكلام إلى فعل، ونحن من خلال خبرتنا وتاريخنا الذي يشهد على أننا أصحاب قول وفعل، نؤكد أننا سنبقى على هذا النهج". 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o