المركزية - كتب النائب فؤاد مخزومي على منصة "أكس": "بعد مرور 18 يوماً على ضبط شحنة المتفجرات في ضهر البيدر بتاريخ 5 تشرين الأول، لا يزال قرار إحالة الملف إلى المجلس العدلي مؤجّلاً، رغم إدراجه على جدول أعمال مجلس الوزراء. إن خطورة هذه القضية على الأمن الوطني كانت تستوجب عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء في 6 تشرين الأول، أي في اليوم التالي لضبط الشحنة، لاتخاذ قرار فوري بإحالة الملف إلى المجلس العدلي. فالإحالة ليست مسألة شكلية، بل رسالة واضحة بأن أمن لبنان وسيادة القانون فوق أي اعتبار سياسي. ونؤكد وقوفنا إلى جانب الحكومة ودعمنا الكامل لها في اتخاذ القرارات التي تعزّز هيبة الدولة وتكرّس سيادة القانون".
من جهة أخرى، استقبل مخزومي وفداً مشتركاً من المؤتمر الدائم للفدرالية ومنتدى طريق السلام للتكامل الإقليمي، ضمّ الدكتور ألفرد رياشي، والعميد أنطوان بشارة، والدكتور رشيد أبو حمد، والمحامي الدكتور إدغار قبوات، بحضور مستشار النائب مخزومي لشؤون التواصل، برنار بريدي.
ورحّب مخزومي بالوفد، وجرى خلال اللقاء حديث بنّاء وإيجابي، استمع خلاله إلى آراء أعضاء الوفد وطروحاتهم، وتسلّم منهم ورقة سياسية.
وعرض الوفد لرؤيته القائمة على ثلاثية «السلام- الفدرالية- الحياد»، باعتبارها مدخلاً إلى معالجة الأزمات البنيوية التي يعاني منها لبنان والمنطقة، وإرساء أسس دولة مستقرة وقادرة على حماية سيادتها وصون حقوق مكوّناتها.
وأكد الوفد أهمية إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع القوى السياسية والنيابية، والانتقال من إدارة الأزمات المتكرّرة إلى البحث في حلول دستورية وسياسية واضحة ومستدامة، تستجيب لتطلّعات اللبنانيين وتؤسّس لمستقبل أكثر استقراراً وسلاماً.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تحرّك المؤتمر الدائم للفدرالية ومنتدى طريق السلام للتكامل الإقليمي لتعزيز الحوار البنّاء حول مستقبل النظام السياسي اللبناني، والدفع نحو مقاربات جديدة تجمع بين السلام والسيادة والشراكة والحياد، بما يخدم استقرار لبنان ويعزّز فرص التفاهم الوطني.






