استقبل محافظ البقاع القاضي كمال أبو جوده وفدًا من المدراء العامين في الإدارات والمؤسسات الرسمية في مكتبه في سرايا زحلة، ضمن جولة على فعاليات المدينة بمبادرة من المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، بهدف الاطلاع على حاجات زحلة والبقاع وشؤونهما الخدماتية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والصحية.
وضم الوفد اضافة الى لحود، المديرين العامين لوزارتي الاقتصاد والتجارة الدكتور محمد أبو حيدر، الصناعة عادل الشباب، الشؤون الاقتصادية في وزارة الخارجية والمغتربين السفيرة رنا المقدم، للطرق والمباني في وزارة الأشغال العامة والنقل المهندس بيار معلوف، لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية الدكتور جاد شعيا، وللإحصاء المركزي ماريا نلبديان، رئيس الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء الدكتور إيلي عوض، عضو مجلس إدارة مجلس الإنماء والإعمار جورجيو كلاس، مستشار وزارة الصناعة الدكتور بيار باز، رئيسة مصلحة الاقتصاد والتجارة في البقاع هلا الشموري، رئيس مصلحة إنتاج وتربية الحيوان في وزارة الزراعة الدكتور محمد سكرية، وعضو الهيئة الإدارية في تجمع صناعيي البقاع وسيم رياشي.
ابو جودة
وافتُتح اللقاء بكلمة ترحيبية للمحافظ أبو جوده، شكر فيها لحود على مبادرته وتنظيمه هذا اللقاء، مشددًا على "أهمية تعزيز التعاون بين الدولة والمجتمع المحلي بما ينعكس إيجابًا على مختلف القطاعات في البقاع".
وأكد خلال مداخلته على "ضرورة تطوير العمل الإداري من خلال اعتماد الحكومة الإلكترونية (E-Government)، وتحويل المعاملات من النمط البيروقراطي التقليدي إلى المعاملات الإلكترونية، بما يساهم في تسريع إنجاز الملفات وتخفيف الأعباء عن المواطنين والإدارات على حد سواء"، معتبرًا أن هذه الخطوات تشكل نقلة نوعية في تحديث الإدارة العامة وتعزيز الشفافية والفعالية".
وأوضح انه "في كثير من البلدان اصبحت الحكومات تعتمد ما يعرف بالحكومة الذكية او Smart Government وهي مرحلة متقدمة على ال e government خصوصا في ضوء اعتماد الذكاء الإصطناعي في الكثير من المجالات".
لحود
من جهته، نوّه لحود بأداء محافظ البقاع، مشيدًا ب"سياسة الباب المفتوح التي يعتمدها وحرصه الدائم على متابعة قضايا أبناء المنطقة والاستماع إلى هواجسهم"، مشيرا إلى أن "المحافظ واكب البقاع خلال مختلف المراحل الصعبة، بدءًا من أحداث عام 2019 مرورًا بجائحة كورونا وصولًا إلى ظروف الحرب، حيث استمرت المعاملات الإدارية والخدمات العامة رغم التحديات الاستثنائية".
كما تناول لحود جملة من القضايا المرتبطة بالقطاعين الزراعي والصناعي، مؤكدًا "أهمية تعزيز التعاون بين الوزارات والمؤسسات العامة والجامعات لدعم الاقتصاد المحلي وتطوير الإنتاج. وتم التشديد على ضرورة تبادل الخبرات والمعرفة العلمية، ودعم الأبحاث والفحوصات المخبرية لتطوير المنتجات الزراعية، لا سيما الأسمدة، إلى جانب تعزيز التنسيق بين وزارة الزراعة والجهات المعنية لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق التنمية المستدامة في البقاع ولبنان عمومًا".






