Jun 12, 2025 7:58 PMClock
اقليميات
  • Plus
  • Minus

ماذا يجري بين الولايات المتحدة الاميركية وايران ؟ وهل تتجه المنطقة الى حرب؟

تعليقًا على الأحداث المتسارعة في المنطقة، وردًا على سؤال: ماذا يجري بين الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل من جهة وايران من جهة أخرى؟ قال الصحافي المتخصص في الشأن الاميركي القريب من الإدارة الأميركية ميشال غندور: "لإنعاش الذاكرة علينا العودة قليلًا الى الوراء. فور وصوله الى البيت الابيض في كانون الثاني الماضي وقّع الرئيس الاميركي دونالد ترامب على أمر تنفيذي أعاد بموجبه فرض حملة الضغط القصوى على ايران لجلبها إلى طاولة المفاوضات، وعلى أثر هذا التوقيع فرضت الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات على ايران، استهدفت خصوصًا قطاع النفط لوقف تدفّق الأموال الى النظام الايراني. في نيسان الماضي، وبشكل مفاجئ استدعى الرئيس ترامب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى البيت الأبيض وأعلن أمامه ان الولايات المتحدة ستباشر المفاوضات مع ايران بشأن برنامجها النووي. هذا الامر لم يكن يرضي نتنياهو لأن اسرائيل تفضّل ضرب المنشآت النووية الايرانية من قبلها أو من قبل الولايات المتحدة الأميركية".

أضاف: "على أثر هذا اللقاء، عقدت الولايات المتحدة وايران خمس جولات من المفاوضات في مسقط وروما، لكن خلال الاسبوع الأخير صدرت مواقف عالية من قبل الجانبين الايراني والاميركي بشأن تخصيب اليورانيوم، ايران تعتبر انها تريد تخصيب اليورانيوم على أراضيها وهذا حق لها، في حين تؤكد الولايات المتحدة انها لن تسمح لايران بتخصيب اليورانيوم على أراضيها لأن هذا الامر يدلّ على أنها تسعى للحصول على السلاح النووي". 

وتابع غندور: "في الأيام الأخيرة حصلت تطورات متسارعة، بدأت يوم الاحد حيث عقد الرئيس الاميركي اجتماعا موسعا لمجلس الامن القومي والمسؤولين العسكريين والمسؤولين عن السياسة الخارجية. وعُقد هذا الاجتماع في مقر كامب دايفيد وبشكل سرّي وكان لافتًا جدًا. يوم الاثنين الماضي، اتصل ترامب برئيس الوزراء الاسرائيلي وبحث الملف النووي الايراني كما حصل في اجتماع كامب دايفيد". 

وأضاف: "على أثر هذا الاتصال بين ترامب ونتنياهو عقد مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغّر اجتماعًا مغلقًا أيضًا. يوم أمس الاربعاء صدرت إنذارات وتحذيرات من الخارجية الأميركية ووزارة الدفاع للدبلوماسيين والعسكريين في البحرين والعراق واسرائيل وغيرهم تسحب الدبلوماسيين والعسكريين وعائلاتهم من هذه الدول وتتخذ إجراءات في دول أخرى. في هذا الوقت، أكد الرئيس ترامب ان الوضع في الشرق الاوسط قد يتحوّل إلى خطر جدًا، لأن الولايات المتحدة لن تسمح لايران بالحصول على السلاح النووي، بحسب تعبيره.
يوم الخميس اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكد ان ايران انتهكت التزاماتها الدولية بعدم نشر الاسلحة النووية. هذا القرار خطير ويؤشر الى ان ايران اقتربت من الحصول على السلاح النووي. في هذا الوقت تجري العديد من الاستعدادات في المنطقة دبلوماسية وعسكرية وتحضيرات اسرائيلية واميركية والتعويل الآن على الجلسة السادسة من المفاوضات الاميركية – الايرانية التي ستعقد في مسقط الاحد المقبل". 

وختم غندور: "فهل تحسم هذه الجلسة السادسة من المفاوضات الأمر؟ إما نتجه الى حرب في حال تمسّكت ايران بتخصيب اليورانيوم على أراضيها وعدم التوصّل الى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة، أم تتراجع ايران عن موقفها هذا وتسير بحلّ دبلوماسي يرضي الوكالة الدولية للطاقة الذريّة والولايات المتحدة والمجتمع الدولي. هذا هو السؤال الكبير. ساعات وأيام مصيرية قد يكون الجواب عن المرحلة المقبلة يوم الاحد او بعده لتحديد ماذا سيحصل تمامًا".
 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o