المركزية- عشية مؤتمر "روما 2 " الذي سينعقد بعد ثلاثة أيام بدعوة من وزارة الخارجية الإيطالية لدعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، تتواصل التحضيرات الايطالية على قدم وساق بدعم من الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية. وبذلك سيكون أمام لبنان استحقاق سياسي يتمثل في إجماع 40 من دول عربية وأوروبية وأميركية وخليجية، على دعم الإستقرار في لبنان والمنطقة.
وسيشارك الوفد اللبناني الذي سيرأسه رئيس الحكومة سعد الحريري في أعمال المؤتمر، مدعمّا بورقة الخطة الخماسية التي أعدّها الجيش والإجهزة الأمنية.
وفي هذا الإطار، أعلن مصدر أوروبي لـ"المركزية" ان مستوى التمثيل لم يكتمل، في وقت أكد عدد من وزراء الخارجية مشاركتهم إضافة الى بعض وزراء الدفاع من دول أخرى، كذلك سيتمثل بعض الدول بنائب الوزير أو بكبار الموظفين للدول التي ارتأت عدم التمثيل السياسي في المؤتمر.
وأشار الى ان الرئيس الحريري سيرأس المؤتمر الى جانب وزير خارجية إيطاليا انجلينو ألفانو الذي تنظم وزارته هذا المؤتمر، بحضور الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس والممثلة العليا للسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني والامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط فيما يمثل الجانب الأميركي نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى السفير دايفيد ساترفيلد.
وأوضح المصدر ان بعض الدول لم يعلن مباشرة مقدار المساهمة التي سيقدمها للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية فيما تفضل دول اخرى ابدت نيتها للمساعدة الاطلاع على الخطة الخمسية وتراقب مدى ملاءمتها مع إلتزامات الحكومة اللبنانية سياسيا. وبالتالي، لا يمكن التعويل على المؤتمر بالدعم المالي المباشر والفوري بل بدعم الإستقرار السياسي المطلوب لتأمين الإلتزام السياسي للحكومة اللبنانية في ظل المتغيرات في المنطقة، لذلك فالأهمية الكبرى لهذا المؤتمر ان السياسة ستتقدم على الجانب العسكري.
وأشار المصدر الى ان القدرة على استيعاب المساعدات ستشكل نقطة هامة ستراقبها هذه الدول في ظل الحديث عن البيروقراطية أو الهدر وبالتالي فإن هذه الدول تتريث في إعلان مساهماتها لأنها سترتب عليها شراكة طويلة الأمد قد تمتد الى ما بعد السنوات الخمس المقبلة وهي ستتأكد من إستمرارية الإستقرار في لبنان بعد العملية الانتخابية وشكل الحكومة التي سيتم تأليفها بعد الإستحقاق الإنتخابي.






