أصيب عدد من المارة حين صدمت سيارة الحواجز الأمنية أمام البرلمان البريطاني بحسب ما أعلنت الشرطة.
وأعلنت شرطة لندن أن الرجل الذي أوقف بعدما صدم بسيارته سياج البرلمان البريطاني، الثلاثاء، شاب يبلغ من العمر 20 عاما، وأنه كان موقوفا للاشتباه في ارتكابه "أعمالا إرهابية".
وأوضحت الشرطة، في بيان، أن الهجوم تسبب في عدد من الإصابات غير الخطيرة، فيما تولت شرطة مكافحة الإرهاب التحقيق.
وكان سائق سيارة اصطدم بمشاة وراكبي دراجات بالقرب من مبنى البرلمان في لندن، في وقت سابق من الثلاثاء، وقالت الشرطة إنها تتعامل مع الحادث باعتباره عملا إرهابيا.
واعتقل الشاب بعد اصطدام سيارته الفضية من طراز فورد فييستا بركاب في ساعة الذروة قبل أن يصطدم بحاجز.
واتجهت الشرطة المسلحة إلى المنطقة، وطوقت الشوارع المحيطة بقلب الحكومة البريطانية، وناشدت الشرطة الجمهور بالابتعاد، وأغلقت محطة مترو "ويستمنستر".
وقال عدة شهود عيان إن تصرفات السائق كانت متعمدة، في الحادث الذي زاد التوترات في لندن بعد أن شهدت المدينة 4 هجمات إرهابية بمركبات في أقل من 18 شهرا.
وفي السياق عينه، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التعامل بحزم مع "الحيوانات" الذين يقفون خلف هجوم يشتبه بأنه إرهابي أمام البرلمان البريطاني في لندن.
وكتب ترامب على "تويتر": "هجوم إرهابي آخر في لندن ... هؤلاء الحيوانات مجانين ويجب التعامل معهم بحزم وشدة!"، وذلك بعد أن صدمت سيارة الحواجز الامنية أمام البرلمان البريطاني وتسببت بجرح عدد من المارة.






