أوضحت لجنة الأهل في مدرسة الليسيه عبد القادر أن تفاعل الأهل هو غير موجه إلى أحد بقدر ما هو إحساس بالوجع والإنتماء لتاريخ وعراقة هذه المدرسة، لافتة الى ان تخوّف الأهل لا يقتصر على مصير الطلاب بل أيضا على فقدان صرح تربوي علماني جامع لكل اللبنانيين.
وشددت اللجنة في بيان على ان مطالبها ليست فقط الحفاظ على القصر الأثري، رغم أنها من أوائل المناشدين بضرورة الإبقاء عليه، بل أيضا الحفاظ على مدرسة الليسيه عبد القادر في موقعها الحالي، فالمدرسة لا تقتصر على القصر فط، بل هو من ضمنها، فالمدرسة هي كل متكامل من العقارات (1934، 2109، 2111، 2112، 5279) منطقة المصيطبة العقارية.
ولفتت اللجنة الى ان ما يهمها هو انقاذ المدرسة بكامل عناصرها المعنوية والمادية والإبقاء عليها في موقعها الاستراتيجي في قلب العاصمة، كما طالبت أصحاب الشأن مالكي العقار إعادة التفكير بالأمر، مشددة على انها "على أتم الاستعداد لأي طروحات قد يتقدمون بها".
Nov 11, 2018 3:15 PM
متفرقات






