في توقيت لافت أعقب السباقين الانتخابيين الأميركي والإسرائيلي، خطف الأضواء اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، في مارالاغو بولاية فلوريدا الأميركية، حيث حضر الملف اللبناني بكل تشعباته على اللقاء. ونشر عيسى صورة تجمعه بالرئيس الأميركي وأرفقها بعبارة: “كان من الجيد أن ألتقي الرئيس ترامب”.
جاء ذلك، بالتزامن مع خبر آخر لا يقلّ أهمية، شغل مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، حيث أكدت السفارة اللبنانية في واشنطن لـ “نداء الوطن” أن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت القنصل العام للبنان في ديترويت ابراهيم شرارة، “شخصاً غير مرغوب فيه”، وذلك على خلفية منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي نُسبت إليه، اعتُبر أنها تشيد بالهجوم الذي شنه “حزب الله” العام 1983 على ثكنات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في بيروت.
كما ربط البعض هذا الإجراء بمشاركة شرارة في حملة نظمتها الجالية العربية الأميركية دعماً للمرشح الديمقراطي عبدالرحمن السيد، الذي فاز بعدها في انتخابات التجديد النصفي.
إلى أوتاوا الكندية، حيث التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وزير الدفاع الوطني الكندي ديفيد ماكغينتي، وبحث معه في أهمية الاستمرار بدعم الجيش وقوى الأمن.
وخلال لقاء مع أبناء الجالية اللبنانية في كندا، أكد رجي أن “لبنان الذي لم يفقدوا الأمل به هو لبنان الحرّ السيّد المستقل، حيث لا سلاح إلا سلاح الجيش، ولا قرار حرب وسلم إلا بيد المؤسسات الشرعية”. وكشف أمامهم أنه بحث مع الجانب الكندي إقامة رحلات جوية مباشرة بين البلدين، وبشّرهم أن خدمة جوازات السفر البيومترية ستتوفر قريبًا في كندا.
إقليميًا، واستنادًا إلى نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، كلّف الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ، غادي آيزنكوت، تشكيل حكومة جديدة، على أن يقام احتفال رسمي للإعلان عن ذلك، بعد ظهر اليوم الأحد في القدس. ويتوقع أن يخوض آيزنكوت مفاوضات شاقة لتشكيل الحكومة، علمًا أن المهلة الممنوحة له لا تتجاوز الـ28 يومًا مع إمكانية تمديد المهلة 14 يومًا.
وكان حزب “يشار” بزعامة آيزنكوت، قد دعا أعضاء حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو، وحلفاءه، إلى الانضمام إلى ائتلاف حكومي مشترك. وجاء ذلك، بعدما شدّد نتانياهو، على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، محذرًا في الوقت عينه من أنّ التحالف مع الأحزاب العربية سيؤدي إلى “تفكّك” إسرائيل.
أما أوروبيًا، فقد غابت يوم السبت التهديدات الكاذبة بوجود قنابل على متن رحلات جوية التي خيّمت على عدد من الدول الأسبوع الماضي، لكنّ الحوادث الأمنية أطلت هذه المرة من بولندا، حيث اهتزّت مدينة كراكوف، ثاني أكبر مدن البلاد، بواقعة إطلاق نار عشوائي، أدّت إلى سقوط ما لا يقلّ عن ستة قتلى، فيما احتجزت الشرطة مطلق النار. وقد وصف رئيس الحكومة دونالد توسك الحادثة بأنها عمل إرهابي، فيما عثرت الشرطة على ثلاث جثث في منزل المهاجم، يرجح أنها تعود لأفراد عائلته.
- نداء الوطن -






