عقد المكتب المركزي لـ"حركة لبنان الشباب" اجتماعًا، ورأى في بيان أن "رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون يطل، في زمن التردد والمساومات، بموقف وطني سيادي واضح، يؤكد أن لبنان ليس ساحةً لأحد، وليس ورقةً في يد أحد، وليس تابعًا لأي محور أو مشروع خارجي".
وقال: "إننا في حركة لبنان الشباب نحيّي الجرأة الوطنية التي عبّر عنها فخامة الرئيس في مخاطبته الشيخ نعيم قاسم، مؤكدًا أن شعب لبنان ليس ملكًا لأحد، وأن اللبنانيين وحدهم أصحاب القرار في رسم مستقبل وطنهم وتحديد خياراته الوطنية والسيادية. كما نرى أن الرسالة كانت واضحة أيضًا إلى إيران، وسائر الدول المعنية بالشأن اللبناني: إن لبنان دولة ذات سيادة كاملة، لا تقبل التدخل في شؤونها الداخلية، ولا الوصاية على قرارها الوطني، ولا تحويل أرضها إلى منصة لخدمة مصالح الآخرين. لقد تعب اللبنانيون من دفع أثمان الصراعات الخارجية على أرضهم، ومن محاولات مصادرة قرارهم الحر. وحان الوقت ليعود لبنان أولًا، والدولة أولًا، والدستور أولًا، والجيش اللبناني أولًا وأخيرًا".
أضاف: "نؤكد وقوفنا إلى جانب فخامة الرئيس في معركة تثبيت السيادة واستعادة هيبة الدولة، لأن لا كرامة لوطن من دون سيادة، ولا سيادة مع ازدواجية القرار، ولا مستقبل للبنان إلا تحت سقف الدولة اللبنانية وحدها".
وختم: "فخامة الرئيس، لقد عبّرتم عما يختلج في ضمير كل لبناني حرّ يؤمن بأن لبنان وطن نهائي لأبنائه، لا محافظة تابعة لأحد، ولا ساحة نفوذ لأي دولة مهما بلغ حجمها أو قوتها. إن حركة لبنان الشباب تجدّد دعمها الكامل لمواقفكم الوطنية، وتدعو جميع القوى السياسية إلى الالتفاف حول مشروع الدولة السيدة الحرة المستقلة، لأن بقاء لبنان لا يكون إلا بسيادته، وقوته لا تكون إلا بمؤسساته الشرعية".






