المركزية- لم يحسم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اطار التشاور وشكله حول النقاط الثلاث التي ارتكز اليها الرئيس سعد الحريري في تقديم استقالته التي كان اعلنها من المملكة العربية السعودية واكد عليها باريس ومن ثم تريث في تقديمها بناء لرغبة وتمني من رئيس الجمهورية في العودة عنها وان يكن التوجه للتشاور موجودا لدى سيد القصر كما تقول مصادر بعبدا التي ترى ان هذه النقاط تحتاج بداية قبل طرحها على بساط البحث والمعالجة تفسيرا وتوضيحا ليؤدي النقاش فيها الى خواتيمه المرجوة ولئلا يكون ذلك دافعا او حائزا لتعميق التباعد والخلاف حولها بين الفرقاء المعنيين.
وتضيف المصادر ان كلمة النأي بالنفس الواردة في السبب الاول للاستقالة هي كلمة مطاطة تحتمل الكثير من التأويل والتفسير لذلك من الضروري التشاور او البحث المسبق في مضامين وابعاد هذه العبارة تمهيدا لطرحها من اطر المعالجة.
اما بالنسبة الى السبب الثاني للاستقالة والذي يقول بالعودة الى اتفاق الطائف تقول المصادر ان لا نية ولا اتجاه لدى اي فريق او مكون من المكونات اللبنانية في الخروج على اتفاق الطائف. وان مواقف الجميع تدعو الى التزام الطائف وبنوده ومن دون مواربة.
في ما يعود للسبب الثالث والقائل بعدم الاساءة الى العلاقات مع الدول العربية وعدم انتهاج سلوكيات او سياسات من شأنها توتير العلاقات العربية والاقليمية تلفت المصادر الى ان هذا الموضوع يحتاج ايضا الى بلورة سيما وان بعض الدول يسيء الى لبنان والعلاقات معه.
وتختم المصادر لذلك فان الرئيس عون هو بداية في صدد دراسة هذه الاسباب الثلاثة بكل مضامينها وابعادها من اجل التشاور فيها مع المراجع الدستورية والقانونية المعنية قبل طرحها الى بساط البحث السياسي من خلال مشاورات ثنائية يجريها مع القيادات المعنية او عبر اجتماعات ضيقة او موسعة او بواسطة موفدين الى المراجع والقيادات السياسية علما، تضيف المراجع، ان هذه المواضيع هي ميثاقية ودستورية في مضامينها وابعادها وتستلزم الكثير من الدراسة والاعداد وعدم التسرع في طرحها.






