Sep 21, 2024 2:29 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

لاميركا كلمة الفصل ولفرنسا والسعودية دور الوسيط

يوسف فارس 

المركزية – تلتقى القوى اللبنانية على رغم اختلافها وخلافاتها بشأن ملء الشغور الرئاسي، على ان لا حل لهذا الملف قريبا. وانه من هذا المنطلق تم التعامل بلامبلاة مع زيارة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان الى المملكة العربية السعودية ولقائه مع المستشار في رئاسة مجلس الوزراء نزار العلولا، باعتبار انها لن تحقق خرقا يخرج الملف الرئاسي من الدائرة المقفلة، علما ان النعي اللبناني لحراك الخماسية ولقاء الرياض وصل مسبقا برفض فريق المعارضة دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري المتكررة للحوار والتشاور والذي كان تقصد تجديد الدعوة بعد زيارة السفير السعودي وليد البخاري لعين التينة ومناقشة الملف الرئاسي، حيث سمع البخاري من رئيس المجلس الموقف نفسه المتعلق بالتشاور وهو جدد دعوته للتصويب باتجاه المعطلين واقناعهم بضرورة التلاقي.

جدير ان المتشائمين هنا يستندون في موقفهم هذا الى زيارة مماثلة للودريان الى الرياض في تموز الماضي التقى خلالها العلولا عارضا نتائج اجتماعه مع الموفد الاميركي اموس هوكشتاين ولم تسفرعن اي نتيجة. اضافة فإن الظروف الحالية غير مؤاتية اكثر من اي يوم مضى لاي تحول ايجابي في الملف الرئاسي. فالطرف الوحيد الذي يملك مفاتيح الحل والربط اي اميركا دخلت مرحلة الانشغال بانتخاباتها الرئاسية وان البند الوحيد على جدول اهتماماتها هو الحرب في غزة وسبل انهائها.لذا فان كل حراك للخماسية سيبقى غير ذي جدوى راهنا ما لم يحصل تطور كبير ومفاجئ في المنطقة.

 رئيس حزب الوطنيين الاحرار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب كميل شمعون يؤكد لـ "المركزية" ان حدة القتال الجاري راهنا بين اسرائيل وحزب الله تنبئ بأن الاوضاع بين الطرفين ذاهبة عاجلا ام اجلا باتجاه الحرب الشاملة . هناك مساع اميركية للحؤول دون الوصول الى ذلك لكن الكلمة في القتال الجاري على ما نلمس هي لاسرائيل، لما تشكله من عامل مرجح للفوز او الخسارة في الانتخابات الرئاسية الاميركية  .ولفت الى ان التعويل على حراك الخماسية وامكان تحقيقها خرقا في الملف الرئاسي مستبعد، ولقاء الرياض بين  لودريان والعلولا جاء في ظرف غير مؤات اطلاقا باعتبار ان الفصل في الملفات اللبنانية هو لواشنطن وليس لباريس والرياض اللذين دورهما يقتصر على الوساطة في ملفات المنطقة.

ويتابع: حكومة تصريف الاعمال عوض الضغط على الثنائي الشيعي وتحديدا حزب الله لخفض التصعيد وعدم استدراج اسرائيل للحرب الواسعة وتدمير لبنان، تتبنى مواقفه او ساكتة عنه لدى الهيئات والمنظمات الدولية ، ما يفقدنا احقية التأييد الدولي والدفاع عن انفسنا اذا ما نفذ نتنياهو وحكومته المتطرفة تهديداتهم للبنان، خصوصا وان الاعلام الصهيوني نجح باقناع العالم بنظرية تعرض اسرائيل للابادة.

 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o