May 25, 2026 7:23 AMClock
دوليات
  • Plus
  • Minus

كيف انقسم المشرّعون الأميركيون حول الاتفاق مع إيران؟

انقسم مشّرعون أميركيون بشكل حاد خلال ظهورهم في برامج حوارية، حول اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران، إذ أيّد معظم الجمهوريين الخطوط العريضة المعلنة للاتفاق الذي يتفاوض عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بينما رفضه الديمقراطيون باعتباره لا يحقق الكثير.

وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين، إن "الخطوط العريضة المتداولة للاتفاق لا تبدو أكثر من عودة إلى الوضع القائم قبل الحرب مع إيران، وأعتقد أن هذا كان خطأ فادحاً.. عندما تحفر حفرة، عليك أن تتوقف عن الحفر، ويبدو أن هذا هو ما نفعله أخيراً".

من جهته أشاد عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب الجمهوري مايك لولر، بـ"نهج ترامب في المحادثات مع إيران"، مشيرًا إلى أن "ما تمكنت الإدارة الأميركية من فعله للمرة الأولى منذ 47 عاماً هو إجبار بقايا هذا النظام على الدخول في مفاوضات، مفاوضات حقيقية".

من جانبه، أكد السيناتور الديمقراطي كوري بوكر، أن "ترامب يجري "استغفاله" في المفاوضات، مشددًا على أنه "وضعنا في موقف أسوأ مما كنا عليه من قبل، أمام نظام أكثر تطرفاً.. أصبح مضيق هرمز الآن ورقة ضغط لهم. هذه الدولة الضعيفة وضعت أميركا في مأزق".

في المقابل، أكد السيناتور الجمهوري بيل هاجرتي، أن "أي اتفاق سيتضمن شروطاً "صارمة" لضمان ألا يكون لإيران أي مسار نحو امتلاك سلاح نووي، معتقدًا أن "الشروط ستكون قابلة للتنفيذ بدرجة كبيرة.. وتذكروا أن الرئيس ترامب استخدم القوة العسكرية في الأساس لتدمير القدرة الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية للنظام الإيراني. إنهم في وضع مختلف جذرياً".

أما السيناتور الجمهوري توم تيليس، الذي كثيراً ما ينتقد ترامب، فأشار إلى أن "التفاصيل المتداولة تمثل تحولاً في موقف الإدارة الأميركية"، موضحًا أننا "أخبرنا وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ووزارة الدفاع قبل نحو 11 أسبوعاً بأنهم دمروا دفاعات إيران، وأن حصولنا على المواد النووية مسألة وقت لا أكثر.. والآن نتحدث عن موقف قد نقبل فيه ببقاء المواد النووية في إيران. كيف يمكن أن يكون ذلك منطقيا على الإطلاق؟".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o