المركزية- اشعل كلام وزير الخارجية جبران باسيل في مقابلة مع قناة "الميادين" عن حق اسرائيل بأن تعيش بأمان مع اعترافه بوجودها، الحرب الكلامية بين انصار التيار البرتقالي وجمهور حزب الله على خلفية الكلام عن السعي الديبلوماسي لإقامة دولتين مستقلتين تعيشان جنبا الى جنب وعاصمتهما القدس.
وفي هذا الإطار، ابدى مصدر ديبلوماسي لـ"المركزية" امتعاضه من الهجمة التي يتعرض لها وزير الخارجية الذي كل ما قام به منذ توليه الوزارة هو الدفاع عن حق الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس والاصرار على حق عودة اللاجئين والفلسطينيين الى ديارهم من منطلق رفض التوطين وفقا للدستور اللبناني.
وادرج المصدر الهجوم على كلام باسيل في اطار المزايدة السياسية فجل ما قاله رئيس الديبلوماسية اللبنانية هو ما اعتمده القادة العرب في المبادرة العربية للسلام في ما سمي "اعلان بيروت" خلال القمة العربية التي انعقدت عام ٢٠٠٢ فيما الموافقة من قبل الجميع كانت ضمنية على حل الدولتين، لكن الكلام الشعبوي جاء مزايدا برفض الاعتراف بإسرائيل، فيما كانت المبادرة العربية اكدت على التوقف عن اقامة اي علاقات معها ومطالبتها بالانسحاب من كل الاراضي العربية المحتلة حتى خط الرابع من حزيران ١٩٦٧.
واوضح المصدر ان المبادرة العربية للسلام نصت على التزام القادة العرب بالسلام العادل والشامل كهدف وخيار استراتيجي يتحقق في ظل تنفيذ الشرعية الدولية، وطالبت اسرائيل باستئناف مفاوضات السلام على كل المسارات استنادا لقرارات مجلس الامن الدولي بما فيها ٢٤٢ و ٣٣٨ و٤٥٢ وقرار الجمعية العامة ١٩٤ ومرجعية مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام.
واعتبر المصدر ان انتقاد وزير الخارجية في غير محله بما ان الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مجتزأ من سياقه الكلامي، ان مواقف الوزير باسيل عن القدس كانت متقدمة، لكن البعض استغرب هذه المواقف ما دفعه الى استغلال اي فرصة للتصويب على الحراك الذي تميز به رئيس الديبلوماسية الذي لم يفوّت مناسبة او لقاء مع المسؤولين الدوليين الا واكد حقوق الفلسطينيين وتضمين مبادرة السلام العربية في الاجتماعات والمحافل الدولية.






