عمت القداديس الإحتفالية بعيد انتقال السيدة العذراء، كنائس مرجعيون ومنطقتها، التي غصت بالمؤمنين، متخذين التدابير الوقائية من فيروس كورونا، ورفعت الصلوات في مختلف الكنائس، من أجل راحة أنفس الضحايا الذين سقطوا فجر اليوم في عكار، ومن أجل شفاء الجرحى والمصابين، والتخفيف من آلامهم وأوجاعهم.
ففي كنيسة سيدة الخلاص المارونية، وعلى وقع ترانيم السيدة العذراء، أقيم قداس احتفالي ترأسه كاهن الرعية الأب حنا الخوري، وخدمته جوقة الرعية، بمشاركة فاعليات وحشد من المؤمنين من اهالي البلدة والجوار.
وبعد الأنجيل المقدس، هنأ الأب خوري الحضور بالعيد، داعيا الجميع الى التحلي بفضائل السيدة العذراء، رافعا الصلاة من "أجل ان يحمي الله لبنان ويدرأ الأخطار عنه"، متمنيا أن "يعم الأمن والإستقرار ربوع هذا الوطن، والسلام في العالم أجمع".
كاتدرائية القديس بطرس الكاثوليكية
وللمناسبة عينها، أقيم قداس إلهي في كاتدرائية القديس بطرس للروم الملكيين الكاثوليك في جديدة مرجعيون، إحتفل به كاهن الرعية الأب ميلاد كلاس، وخدمته جوقة الرعية، بحضور جمهور من المؤمين من أبناء البلدة. وألقى الأب كلاس عظة من وحي المناسبة، دعا فيها المصلين، إلى "التحلي بفضائل السيدة العذراء، المحبة والطاعة والطهارة، ورفع الصلوات عن راحة أنفس ضحايا انفجار عكار".
كنيسة القديس جاورجيوس الأورثوذكسية
وفي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأورثوذكس في جديدة مرجعيون، إحتفل كاهن الرعية الأب فيليب العقلة بقداس عيد السيدة، بحضور حشد كبير من أبناء البلدة.
وبعد قراءة الأنجيل المقدس، ألقى الأب العقلة عظة من وحي المناسبة، تناول فيها معاني عيد إنتقال السيدة العذراء وأهميته في الكنيسة"، داعيا الجميع الى "التحلي بفضائل السيدة العذراء وان تحل على لبنان نعمها".
دير النساك والحبساء في وادي قاديشا
أقام دير النساك والحبساء الموارنة في وادي قاديشا قداسا احتفاليا في عيد انتقال السيدة العذراء في كنيسة الدير الأثرية، حيث ترأسه رئيس الدير مخايل فنيانوس، عاونه الناسكان الحبيسان الأب يوحنا خوند والأب انطونيوس رزق والأب الراهب اللبناني الماروني لويس خوند، بمشاركة عدد من الآباء والرهبان، وخدم القداس الأخوة في الرهبانية اللبنانية المارونية.
حضر القداس رئيس دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا في المحكمة الدولية العليا لتسوية المنازعات في لندن- انكلترا المستشار القاضي سايد سيدي، ورئيس خبراء حماية الصحة والبيئة العالمية الدكتور ضومط كامل، ورئيس اللجنة الإعلامية للمرشدية العامة للسجون في لبنان الصحافي جوزاف محفوض، والكولونيل في الجيش اللبناني سمعان معوض، ورئيس الجالية اللبنانية- الأسترالية في وادي قنوبين الشيخ ريمون فؤاد يونان، والرائد المتقاعد سايد فنيانوس وعدد من رؤساء البلديات وفعاليات ثقافية واجتماعية وتربوية ومخاتير القرى المجاورة.
بعد الإنجيل، ألقى فنيانوس عظة شدد فيها عن معاني العيد وعلى "الإيمان بالعذراء مريم وانتقالها بالنفس والجسد إلى السماء فالكتاب المقدس يتحدث عن العذراء مريم وابنها الإلهي وهيا تشاركه في كل شيء حتى القيامة".
وأكد أن "السيدة العذراء هي عروسة الروح القدس ومجد لبنان أعطي لها"، آملا "أن تحفظ لبنان وشعبه وأرضه في هذا العيد المبارك الذي يشارك فيه جميع اللبنانيين في هذه الظروف الاستثنائية الصعبة والحرجة من تاريخ الوطن".
وختم: "لا يسعني إلا أن أوجه بأسمي وبأسم النساك والأباء والرهبان آيات التهاني في هذا العيد المبارك وتأكدوا إنني أحملكم في قلبي وصلواتي وأن يعيده الله علينا وعليكم وعلى عيالكم بالصحة والعافية والسلام والمحبة والاستقرار والاطمئنان وراحة البال بظروف أفضل كما نرفع صلاتنا اليوم على نية الشهداء والضحايا الذين سقطوا من أجل لبنان والشفاء العاجل للجرحى والمصابين وكل عيد وأنتم والوطن بألف خير".






