المركزية- طالب المفتي الجعفري الممتاز الشيخ اخمد قبلان السياسيين بعدم التلهي بتقاسم الكعكة فيما البلد ينهار وذلك خلال افتتاح لجنة اوقاف الطائفة الشيعية في برج البراجنة ملعبا رياضيا، ممثلا رئيس المجلس الشيخ عبد الامير قبلان على ملعب برج البراجنة - المريجة، تخلله تكريم لشخصيات رياضية.
حضر الافتتاح النائبان علي عمار وفادي علامة، رئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصوروشخصيات.
والقى المفتي قبلان كلمة، قال فيها: "نحن نشجع كل المبادرات الفردية والعامة ومبادرة الهيئات المختلفة الاجتماعية والاقتصادية والوقفية وغيرها، فهذا أمر لازم ومهم لإنقاذ ناسنا وأهلنا، وبالأخص جيل شبابنا، فالموضوع الرياضي مصلحة أكيدة لأن ما أصاب شبابنا يكاد يتحول الى كارثة نفسية وأزمة سقوط بمختلف نواحيه".
"لذلك نطالب بتفعيل مشاريعنا الذاتية ومبادراتنا النفعية والتنموية، كأساس لحماية ما تبقى من شروط بقاء المواطن، وهذا ما يفتح الباب على السلطة للقول: إننا نريد سلطة بحجم مأساة الوطن ومصالح الناس وظروف البلد وضياع شبابنا وحرائق المنطقة، وهذا يفرض علينا وبخاصة على أهل السياسة عدم التلهي بتقسيم الكعكة، لأن البلد وبيئته وظروفه الاجتماعية والاقتصادية والشبابية على حافة الانهيار، والحكومة دفاع أول، بل يجب أن تكون دفاعا أول، لأن الإصرار على ذهنية تقاسم البلد بحسابات طائفية وحزبية وتوزيع الحصص الوزارية بعيدا عن مصلحة البلد ووجع الناس يعني أننا أمام كارثة مستفحلة، لا ينقذنا منها إلا التضامن الوطني، كما أن تعامل القوى السياسية مع الجنوب والبقاع والشمال وبيروت وجبل لبنان على أساس أنها مناطق نفوذ لهذا الزعيم أو لذاك، فهذا يعني أننا امام نفق مظلم مخيف لا حد له".
بدوره، ألقى النائب عمار كلمة قال فيها: "في زمن القحط والجفاف على كل مستوى وصعيد في وطننا العزيز لبنان في هذه المرحلة على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمعيشي والاخلاقي، وبعد ان استطاع لبنان، بجيشه ومقاومته وشعبه من تحقيق انتصارين كبيرين على العدو الاسرائيلي والعصابات التكفيرية، وما كان ذلك ليحصل لولا ان هناك تعاضدا وتعاونا وتضامنا على مستوى المسؤولية خصوصا بين الرئيس نبيه بري والامين العام السيد حسن نصرالله".






