المركزية- استراليا- تظاهر مئات الأشخاص في ملبورن ضد التغطية الإعلامية "غير العادلة" لقضية ما وُصف بالعصابات الإفريقية.
ورفض المتظاهرون حصر العمليات الإجرامية بالأفارقة، معتبرين "ان اي جنسية قادرة على ارتكاب الجريمة"، ودعوا إلى "إنهاء التغطية الإعلامية العنصرية بحق الأفارقة".
ويأتي الاحتجاج وسط التغطية الإعلامية الظالمة والتعليقات السياسية ضد الأستراليين الأفارقة، خصوصاً الاتّهامات بأن عصابات الشباب السودانية متفشية في ملبورن.
وكان سياسيون فيدراليون رفيعو المستوى من بينهم رئيس الوزراء مالكولم تيرنبول، ووزير الهجرة بيتر داتون، ورئيس الوزراء السابق توني بوت اجّجوا النقاش حول العصابات الإجرامية في ملبورن، مشيرين باصابع الاتهام إلى الشعب السوداني.
وجاء ذلك بعد مقتل لا تشول (19 عاماً) الأسبوع الماضي في حفل في شقة في ملبورن، وهي جريمة ربطها وزير الشؤون الداخلية بيتر داتون بنشاط العصابات.






