Nov 25, 2017 11:10 AMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

فضل الله: لا احد يحدد طبيعة نطامنا ويفرض علينا شروطا واملاءات

المركزية– اكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله ان لا أحد يستطيع أن يفرض علينا لا إملاءات ولا شروطا ولا يحدد لنا طبيعة نظامنا السياسي وذلك خلال حفل أقامته بلدية الخيام تكريميا للاعلاميين وإطلاق موقعها الإلكتروني في قاعة البلدية، في حضور رئيس البلدية علي عبد الله، وعدد من الفعاليات والشخصيات البلدية والاختيارية والثقافية والاجتماعية، وحشد من الإعلاميين.

قدم الاحتفال الإعلامي أحمد حسان، ثم كانت تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم والنشيد الوطني، تحدث بعدها النائب فضل الله، فرأى أن "العيش الواحد هو الذي أسهم في إبقاء لبنان على صورته الحالية، ولذلك استهدف من عدو إسرائيلي من جهة، لأنه نموذج يعاكس ومضاد ومناقض للنموذج الإسرائيلي، واستهدف من التكفيريين الذين غزوه في أكثر من فترة من أجل أن يدمروه ويلحقوه بهذه المنظومة التدميرية التي أرادوا أن ينشروها في منطقتنا في سوريا والعراق ومصر وغيرها من البلدان، ولكن لأن لبنان فيه مقاومة مثل هذه المقاومة، وشعب مثل هذا الشعب، وجيش مثل هذا الجيش، استطاع أن يهزم المشروع الإسرائيلي، وأن يحافظ على نموذجه الرائد هنا في لبنان، وأن يهزم المشروع التكفيري".

ولفت فضل الله إلى أن "لبنان هو البلد الوحيد الذي استطاع بفترة قياسية أن يحرر أرضه من التكفيريين، وأن يفكك شبكات التخريب، وأن يمنع الاعتداء على أهله بالرغم من اضطراب المنطقة من حوله"، مشيرا إلى أن "هذا البلد اليوم يملك قيمة وقوة كبيرة على صغر مساحته، فهو لم يكتف بأنه حمى نفسه وأهله بفضل تضحيات شعبه ومقاومته وجيشه، وإنما أسهم إسهاما كبيرا في إسقاط المشروع التكفيري.

وقال: "إن البعض تعاطى مع لبنان في الأزمة الأخيرة التي حصلت على المستوى السياسي المرتبطة بما حصل مع رئيس الحكومة سعد الحريري، على أنه لقمة سائغة يمكن بقرار من هنا أو بقرار من هناك أن تتبدل الأوضاع والظروف، وتنقلب الصورة السياسية فيه، وذلك لأنهم لا يعرفون لبنان، فهناك أناس لا يعرفون التمييز بين الدولة والإمارة، ولكن لبنان أثبت في هذه التجربة أنه دولة قوية قادرة أن تدافع عن نفسها، لأن فيه بكل صراحة ووضوح وشفافية وصدق وإخلاص، رئيس مثل الرئيس العماد ميشال عون، ولأن فيه رئيس مجلس نيابي مثل الرئيس نبيه بري، ولأن فيه قوى سياسية لديها الكرامة الوطنية تتقدم على أي اعتبار آخر"، مؤكدا "أننا في حزب الله منذ اللحظة الأولى أيدنا ودعمنا وساهمنا وساعدنا في المقاربة التي اعتمدها فخامة الرئيس العماد ميشال عون".

وأكد أن "المقاومة السياسية والدبلوماسية التي أبداها لبنان ردت الاعتداء الذي مورس عليه، وبالتالي فإن من يعتدي على بلدنا لا يحصل على مكتسبات، ولا نكافئه بأي انجاز، ولا نعطيه بدلا على اعتدائه، فنحن اكتفينا فقط برد الاعتداء، وبالمحافظة على سيادتنا وكرامتنا الوطنية واستقلالنا، واستعدنا بهذه المقاومة السياسية حرية قرارنا السيادي الوطني، فكما أن المقاومة المسلحة العسكرية استطاعت أن تحمي وتحرر البلد، استطاعت المقاومة السياسية والدبلوماسية أن تحرر القرار السياسي السيادي الوطني، وبالتالي لا يستطيع أحد أن يفرض علينا لا إملاءات ولا شروط، ولا يحدد لنا طبيعة نظامنا السياسي، ولا حتى كيفية عملنا، فنحن في لبنان نستطيع من موقع اختلافاتنا وأحيانا من موقع صراعاتنا الداخلية أن نحدد ما نريد، ولا يستطيع أحد من الخارج أن يملي علينا إرادته".

وشدد على "أننا أبدينا كل ارتياح لمآل التطورات السياسية، وأننا تجاوزنا مفاعيل وارتدادات هذا الاعتداء الذي تعرض له هذا البلد، لا سيما أننا عدنا إلى مسارنا الطبيعي، وأبدينا كل استعداد وإيجابية للتعاون من أجل أن نتجاوز هذه المرحلة، ومددنا اليد من أجل بلدنا وسلمنا الأهلي واستقرارنا، وهذا الأمر أساسي في لبنان، يجب أن نفتخر جميعا بما أنجزه لبنان من حماية لكرامته الوطنية ولسيادته، ومن إقرار الجميع بأننا أصبحنا في زمن لا يستطيع أي كان أن يتلاعب بهذا البلد، وبمعزل عن كل الاعتبارات، فالذي يريد أن يتحدث عن مظلة دولية وتدخل دولي ووساطات من هنا وهناك، وتراجع من هنا وهناك، فهذا شأنه، لأن الأساس هو الموقف الصلب لكل المخلصين في لبنان، باستثناء القلة القليلة التي راهنت على خيارات خائبة وخاسرة، وقد ارتدت خياراتها إليها، ولا تعلم كيف ستلملم خيبتها".

بدوره امل عبد الله أن "يكون إعلاما شفافا وموضوعيا ويعرف خصوصية بلدة الخيام. اما رئيس لجنة الإعلام في بلدية الخيام علي حمادة فوجه "التحية للقلم الذي مداده دماء الشهداء والشرفاء والمجاهدين، وللعدسة التي إطارها آلام وهموم وشجون وآمال أبناء هذا الوطن".

ختام الكلمات كانت للكاتب والمحلل السياسي يونس عودة الذي تحدث باسم الإعلاميين المكرمين، قائلا: "إن الإعلامي هو في الأصل كالجندي ليس طالب شهرة، وإن أتت فلا بأس بها، ولكنها يجب ألا تكون غاية.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o