المركزية- نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية تقريراً تناولت فيه "جريمة قتل الديبلوماسية البريطانية ريبيكا ديكس على يد سائق "أوبر" اللبناني طارق.ح"، مشيرةً إلى أنّ "المخاوف من الإجراءات الأمنية التي تعتمدها الشركة ستتأكّد إذا ثَبت رسمياً أنّها قُتلت على يديه".
ونقلت الصحيفة عن ديبلوماسيين قولهم إنّ "كاميرات المراقبة المثبّتة في المنطقة صورّت اللحظة التي وُضعت فيها ديكس في مركبة سائق الـ"أوبر"، وهي سيارة رياضية متعددة الاستخدامات أو ما يُعرف "SUV"، في وقت متأخر من يوم الجمعة الفائت"، موضحةً أنّه "يعتقد بأنّ الشابة البريطانية خُطفت آنذاك؛ علماً أنّ مصدراً أمنياً لبنانياً أكّد توقيف السائق المذكور من دون الكشف عن معلومات بشأن سيارته".
في هذا السياق، تطرّقت الصحيفة إلى "الانتقادات التي توجه لـ"أوبر" على خلفية سجلات السائقين الأمنية، مذكّرة بحظر هيئة النقل في لندن هذه الخدمة في أيلول الفائت بسبب المقاربة التي تعتمدها للتبليغ عن الجرائم والتحري عن خلفيات السائقين".
وتابعت الصحيفة بأنّ "نيودلهي أوقفت خدمة "أوبر" لطلب سيارات الأجرة مؤقتاً قبل ثلاث سنوات بسبب المخاوف على أمن الركاب وأجبرت الشركة على إحداث تعديلات على تطبيقها".






