Jul 31, 2026 10:24 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

تحيّة ووقفة تقدير للجيش في عيده.. عون: رمز حيّ لمعنى الوفاء والفداء

المركزية - لمناسبة ذكرى شهداء الجيش اللبناني الذي يُصادف في 31 تموز، قال رئيس الجمهورية جوزف عون: "في مثل هذا اليوم، نقف إجلالاً أمام ذكرى شهداء جيشنا الوطني، الذين قدّموا أرواحهم فداءً لسيادة لبنان ووحدة أرضه وكرامة شعبه. إنهم رجال آمنوا بأن الوطن يستحق أغلى التضحيات، فمضوا في طريق الواجب دون تردد، وسطّروا بدمائهم أنقى صفحات البطولة والانتماء".

أضاف: "‏إن شهداء الجيش اللبناني ليسوا أرقاماً تُنسى مع مرور الزمن، بل هم رمز حيّ لمعنى الوفاء والفداء، ومثال يقتدي به كل جندي يرتدي البزّة العسكرية اليوم دفاعاً عن حدود الوطن ومؤسساته وأمن مواطنيه. ذكراهم أمانة في أعناقنا، وعرفاننا لهم لا يكتمل إلا بالحفاظ على القيم التي استشهدوا من أجلها: لبنان الحر، السيد، المستقل".

و‏ختم: " في هذه المناسبة، أؤكد أمام أهالي الشهداء وأمام جميع اللبنانيين أن الدولة اللبنانية تبقى وفيّة لعهدها، ملتزمة رعاية عائلات الشهداء وصون إرثهم، وستبقى ذكراهم منارة تهدينا في مسيرة بناء الوطن ودعم مؤسسته العسكرية التي تجسّد وحدة اللبنانيين جميعًا. ‏المجد لشهدائنا، والخلود لذكراهم، والعزّة لجيشنا الحارس الأمين".

الحريري: وحيا الرئيس سعد الحريري الجيش اللبناني في عيده، وكتب بالمناسبة عبر صفحته على منصة "X": "في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان، وفي كل الأوقات، يبقى الجيش اللبناني الحامي الأول لحدود الوطن، والضامن لاستقراره الأمني، والسد المنيع أمام كل أشكال الفتنة.
في عيده الحادي والثمانين تحية لجنود وضباط وقيادة جيشنا الوطني، الذين يسهرون على أمن اللبنايين وأمانهم، ولا يبخلون بالروح في سبيل ذلك. وكلنا أمل بأن نحتفل في العيد التالي وليس على أرضنا إلا سلاح الشرعية وخياراتها".

الحجار: بدوره، كتب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار بمناسبة العيد الـ81 للجيش اللبناني: "الجيش اللبناني هو ركيزة الدولة، وحارس سيادتها، والضمانة التي يلتف حولها اللبنانيون. وفي عيده، نعوّل على دوره في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بدءا من الجنوب، وترسيخ الأمن والاستقرار. كل التحية لجيش لبنان… جيش الوطن".

باسيل: وكتب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على "اكس": "بعيد الجيش اللبناني، منجدّد تأكيدنا أنه ضمانة للبنان الكبير، ولوحدة أرضه وشعبه، وحصنه المنيع بوجه كل محاولات الفتنة والتقسيم. دعمنا للجيش قديم وثابت، لأنه لكل اللبنانيين، وحامي الإستقرار، والركيزة الأساسية لبناء دولة قوية وعادلة، تجمع ولا تفرّق. كل عيد وجيش لبنان بألف خير".

الاسمر: كذلك، كتب عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سعيد الأسمر على "اكس": "العبور من واقع الدمار إلى قيام الدولة لا يتحقق إلا ببسط سيادة مؤسسة واحدة تجمع اللبنانيين وتحمي حدودنا وقرارنا الوطني. في عيد الجيش اللبناني ، نؤكد أن الشرعية، وحصرية السلاح، وحماية المواطنين هي الطريق الوحيد لبناء مستقبل آمن لأجيالنا. تحية للجيش اللبناني قيادةً وضباطاً وأفراداً، وكل عام وأنتم الملجأ والضمانة الوحيدة لسيادة لبنان وأمان شعبه".

افرام: الى ذلك، كتب رئيس المجلس التنفيذيّ لـ"مشروع وطن الإنسان" النائب نعمة افرام على صفحته على منصّة اكس:" في عيد الجيش اللبناني، تبدو التحيّة أكبر من مناسبة، لأنّها تُوجَّه إلى المؤسّسة التي بقيت ثابتة حين غابت الدولة عن نفسها.

اليوم، يبقى الجيش حاملاً لرجاء اللبنانيين في استعادة السيادة الشاملة: تحرير كل شبر من الأرض اللبنانية من الاحتلال، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها، على كامل الأراضي اللبنانية".

هاشم: كما وجه عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب الدكتور قاسم هاشم في بيان، تحية للجيش الوطني لمناسبة عيده الواحد والثمانين والتي شكلت "سنوات للتضحية والوفاء من اجل شرف وكرامة وسيادة الوطن والحفاظ على الامن والاستقرار في ظل ما يتعرض له من ازمات وتحديات على مساحة الوطن وامتزجت دماء شهدائه بتراب ودماء ابناء الوطن".                              

وتابع : "ما احوجنا اليوم الى جيشنا ضمانة الوحدة والاستقرار استنادا الى وحدة الموقف الداخلي والتفاف اللبنانيين بكل مكوناتهم لمواجهة الاخطار التي تحدق بوطننا كعامل اساسي وأهم من الوعود والاغراءات  في هذه الذكرى الوطنية. كل التحية والتقدير للمؤسسة الوطنية قيادة وظباطا ورتباء وافراد ونشد على ايديكم ليبقى وطن الحرية والسيادة والكرامة".

عطية: وتوجّه رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه النيابية النائب سجيع عطية، لمناسبة العيد الحادي والثمانين للجيش بأصدق التهاني إلى قيادة الجيش وضباطه ورتبائه وأفراده، مشيداً بـ "ما يقدمونه من تضحيات وبطولات في سبيل حماية لبنان والدفاع عن سيادته وترسيخ أمنه واستقراره".

وأكد عطية أن "الجيش يعد الركيزة الأساسية للدولة والمرجعية الوطنية الجامعة، وهو الضامن لوحدة اللبنانيين وحماية مؤسساتهم"، داعياً إلى "توفير كل أشكال الدعم السياسي والمالي واللوجستي للمؤسسة العسكرية، بما يمكّنها من مواصلة أداء رسالتها الوطنية في ظل التحديات الراهنة".

وشدد على أن "المرحلة تتطلب التفافاً وطنياً شاملاً حول الجيش، بعيداً عن الانقسامات والتجاذبات، لأن بناء الدولة واستعادة الثقة بها لا يكونان إلا عبر مؤسسة عسكرية قوية وقادرة على بسط سلطة الدولة وحماية أمن اللبنانيين".

كما دعا إلى "مساندة مواقف فخامة رئيسي الجمهورية والحكومة في كل ما يعزز دور الجيش اللبناني ويكرّس حضوره كضامن للاستقرار والسيادة ووحدة الوطن".

وختم موجهًا "تحية وفاء وإجلال إلى شهداء الجيش وجرحاه، وللعسكريين المرابطين في مختلف المناطق"، سائلاً الله أن "يحفظ لبنان وجيشه، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار".

الخير: وتوجه النائب أحمد الخير بالتحية للجيش في عيده الـ 81 ولـ"شهدائه الأبرار ولأبطاله المرابطين على امتداد الوطن". وقال في بيان:"81 عاماً والجيش اللبناني عنوان الثقة، والمؤسسة التي توحّد اللبنانيين، رغم كل الظروف، وتقدم أغلى التضحيات بكل شرف ووفاء، في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وحماية الحدود، وتعزيز سلطة الدولة على كامل أراضيها".

وختم بالقول :"دمتم سيف الدولة ودرعها وحصن لبنان الذي يلتف حوله جميع اللبنانيين".

مخزومي: بدوره، كتب النائب فؤاد مخزومي على منصة "إكس": "يحلّ عيد الجيش هذا العام، فيما يواجه لبنان مرحلة مفصلية تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية. إن دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته وتمكينه من القيام بمهامه على كامل الأراضي اللبنانية، وخصوصًا في الجنوب، هو الطريق إلى تثبيت السيادة وحماية اللبنانيين واستعادة ثقة الدولة. تحية تقدير لكل عسكري يؤدي واجبه بشرف وتضحية ووفاء. كل عام وأنتم بخير".

سليمان: كما توجّه النائب محمد سليمان بالتهنئة إلى قيادة الجيش وضباطه ورتبائه وأفراده لمناسبة عيد الجيش، مؤكداً "أن المؤسسة العسكرية كانت وستبقى صمّام أمان الوطن، وحصن وحدته، والضامن لاستقراره وسيادته". وقال في بيان: "في عيد الجيش، نقف بإجلال أمام المؤسسة الوطنية التي أثبتت، عبر مختلف المحطات، أنها الركيزة الأساسية في حماية لبنان وصون وحدته والحفاظ على استقراره وسيادته، رغم كل التحديات والظروف الصعبة".

وأضاف: "نجدّد إيماننا بأن لا أمن للبنان إلا بدولته، ولا حماية إلا عبر مؤسساته الشرعية، وفي مقدمها الجيش، الذي نلتف حوله ونثق بدوره ورسالته الوطنية في الدفاع عن الوطن وحماية أبنائه.

وختم سليمان :"تحية فخر ووفاء لمن يواصلون أداء واجبهم بكل شرف وإخلاص، حفاظاً على أمن لبنان وشعبه، ورحم الله أرواح شهداء الجيش الأبطال الذين رووا بدمائهم تراب الوطن، فكانوا عنوان التضحية والفداء. كل عام وجيشنا اللبناني بألف خير".

كرامي: وقال النائب فيصل كرامي في ذكرى عيد الجيش اللبناني: نجدد عهدنا بالوقوف إلى جانب الجيش اللبناني وبناء الدولة القادرة والعادلة التي يكون فيها قرار حماية لبنان مسؤولية الدولة ومؤسساتها الدستورية حصراً اخبارلبنان اليوم

هنّأ رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي الجيش اللبناني في عيده، وقال في منشور عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي:

ميناسيان: أشار بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك الكاثوليكوس روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان إلى أن "الجيش اللبناني سيبقى المؤسسة الوطنية الجامعة، والسياج الذي يحفظ الوطن، والضمانة الراسخة لوحدته وسيادته، والعنوان الذي يلتقي حوله جميع اللبنانيين، لأنه يجسد معنى الدولة وهيبتها وشرعيتها".

وقال ميناسيان، في عيد الجيش اللبناني في الأول من آب: "في زمن تتكاثر فيه التحديات وتشتد فيه المحن، يزداد اقتناعنا بأن الجيش اللبناني هو صمام أمان الوطن، وحامي حدوده، والساهر على أمن شعبه، وحصنه المنيع في وجه كل ما يهدّد استقراره، وإن دعمه وتعزيز حضوره وإمكاناته واجب وطني يقع على عاتق الجميع، لأن قوة الجيش هي قوة لبنان، وثباته هو ثبات الدولة، ونجاحه هو نجاح لكل اللبنانيين".

أضاف: "لقد كتب العسكريون، بتضحياتهم وصبرهم وإيمانهم برسالتهم، صفحات مشرقة من تاريخ لبنان، وقدموا أغلى ما يملكون دفاعا عن الأرض والإنسان. وستبقى دماء الشهداء أمانة في ضمير الوطن، وشهادة حية على أن لبنان يحيا بإخلاص أبنائه الذين يضعون الواجب فوق كل اعتبار".

ودعا إلى "أن يحفظ الله قيادة الجيش اللبناني، والضباط، والأفراد، وجميع العسكريين، وأن يبارك خدمتهم، ويشدّد عزائمهم، ويمنحهم القوة والحكمة والثبات ليواصلوا رسالتهم الوطنية بكل أمانة وتفان"، سائلا الله أيضا "أن يبقى الجيش حصنا منيعا للبنان، وسندا للدولة، وضمانة لوحدتها وسيادتها، وأن يصون الوطن، ويعضد مؤسساته الشرعية، ويغمره بنعمة الأمن والسلام والاستقرار، ليبقى وطن الرسالة، وأرض الحرية والكرامة والعيش المشترك".

"العمالي العام": وتوجّه الإتحاد العمالي العام في لبنان اليوم بالتهنئة الى قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل بمناسبة الأول من آب ومما جاء بالبرقية: "بمناسبة عيد الجيش اللبناني بالأول من آب، تتقدّم قيادة الإتحاد العمالي العام في لبنان بأسمى آيات التهنئة والتبريك الى قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل والى المؤسسة العسكرية بقيادتها وضباطها وعناصرها. تحية إجلال وتقدير لجهود الجيش اللبناني في صون الوطن وحماية حدوده ضد الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة ولتضحيات أفراده التي تبقي لبنان عزيزاً ومصاناً". كل عام وأنتم درع الوطن وسيفه.

كذلك توجّه بالتهنئة من معالي وزير الدفاع اللبناني اللواء الركن ميشال منسى بمناسبة الأول من آب ومما جاء ببرقية التهنئة: "بمناسبة عيد الجيش اللبناني بالأول من آب، تتقدّم قيادة الإتحاد العمالي العام في لبنان بأسمى آيات التهنئة والتبريك الى معالي وزير الدفاع والقائد اللواء الركن ميشال منسى والى المؤسسة العسكرية بقيادتها وضباطها وعناصرها. تحية إجلال وتقدير لجهود الجيش اللبناني في صون الوطن وحماية حدوده ضد الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة ولتضحيات أفراده التي تبقي لبنان عزيزاً ومصاناً".

هيئة أبناء العرقوب: وهنأت هيئة أبناء العرقوب، الجيش، قائدا وقيادة وضباطاً وأفراداً، بعيده الواحد والثمانين، منوهة بمواقف العماد رودولف هيكل وبأمر اليوم الذي أصدره في هذه المناسبة.

ونوهت في بيان صادرعن مكتبها الإعلامي "بتضحيات الجيش وجهوده الجبارة لحماية لبنان ووحدته، والحفاظ على الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي، ومواجهة التحديات الكبيرة الناتجة عن استمرار العدوان الصهيوني الوحشي على لبنان واحتلاله أجزاء كبيرة من الجنوب الغالي بما فيها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر".

واشادت بمواقف قائد الجيش التي شدد فيها على حماية السلم الأهلي ومنع الفتنة وحماية الإستقرار. 

وطالبت السلطة السياسية بالعمل الحثيث مع الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة لدعم الجيش بكل الامكانيات التي تمكّنه من القيام بدوره وواجباته، مؤكدة على أن المؤسسة العسكرية ستبقى متمسكة بالثوابت الوطنية وبعقيدة الجيش المستمدة من اتفاق الطائف، ولن ترضخ مهما كانت الظروف لعنجهية العدو الصهيوني وأهدافه، ولن تستجيب لأي محاولة هيمنة خارجية على قرارها الوطني المستقل.

ودعت مختلف القوى إلى الوقوف خلف المؤسسة العسكرية ودعمها بكل الوسائل لكي تتمكن من القيام بواجباتها والمهام الملقاة على عاتقها.

وحيّت الهيئة دماء شهداء الجيش اللبناني وجرحاه، مؤكدة على "أن الوفاء لهذه الدماء الزكية، هو واجب وطني على كل اللبنانيين، وأن أي استهداف للمؤسسة العسكرية من جانب أي طرف داخلي او خارجي هو عمل مدان ومستنكر بكل المقاييس الوطنية والاخلاقية".

وختمت :"إننا في هيئة أبناء العرقوب إذ نؤكد على ضرورة تحييد المؤسسة العسكرية عن المماحكات السياسية والمناكفات الداخلية، نشدد على ضرورة دعم الجيش والالتفاف حوله وتعزيز قدراته، خصوصا الوحدات المنتشرة والتي ستنتشر في الجنوب لكي تتمكن من القيام بالمهام المطلوبة منها ولا سيما التهديدات الإسرائيلية المتمثلة بالاحتلال والعدوان".

لقاء "مسيحيون من أجل لبنان": رأى "لقاء مسيحيون من أجل لبنان" أن " عيد الجيش هذا العام ليس مناسبةً إحتفاليةً عابرة، بل هو محطة وطنية للمراجعة واستعادة المعنى الحقيقي للدولة، في زمنٍ تتكاثر فيه الأزمات وتتزاحم فيه التحديات الوجودية التي تهدد لبنان في كيانه وسيادته وكرامته ووجوده ووحدة شعبه ومستقبل أجياله".

واعلن في بيان، "إن الجيش اللبناني لم يكن يوماً مجرد مؤسسة عسكرية، بل كان ولا يزال التعبير الأسمى عن فكرة لبنان الواحد، وعن الدولة التي تتساوى أمامها الحقوق والواجبات، وعن الشرعية التي لا تستقيم من دونها حياة الأمم. فمن بين ركام الانقسامات، الحزبية والطائفية والمذهبية وتدمير الجنوب وتهجير اهله من قبل جيش للعدو الإسرائيلي، ومحاولته المستمرة بزرع الشقاق بين الشعب والجيش، يظل الجيش هو المؤسسة التي حافظت على وحدتها، وبقيت فوق الاصطفافات، حاملةً العلم اللبناني وحده، وهموم السيادة، ومؤتمنةً على الدستور، وصائنةً للسلم الأهلي والعيش المشترك".

وتابع:"إننا في هذه المناسبة الوطنية نتوجه بأسمى آيات التقدير والإجلال إلى قيادة الجيش، وضباطه، ورتبائه، وأفراده، الذين أثبتوا، رغم ضيق الإمكانات وقسوة الظروف، أن الإيمان بالوطن أقوى من الأزمات، وأن القَسَم العسكري ليس مجرد ترداد كلمات، بل عهدٌ يُصان بالتضحية والانضباط والشرف والوفاء. كما نحيّي قائد الجيش، الذي قاد المؤسسة العسكرية بحكمةٍ واتزان ومسؤولية وطنية، محافظاً على وحدتها وتماسكها واستقلاليتها، ومؤكداً أن الجيش سيبقى الضامن الأول للاستقرار، والركيزة الأساسية لبناء الدولة واستعادة ثقة اللبنانيين بها، في زمن الفساد والفاسدين والمفسدين، وناهبي الوطن وأموال المودعين والمال العام، والمتسترين على مرتكبي جريمة تفجير مرفأ بيروت وتجار الوطنية والطائفية".

ولفت الى ان "التجارب المريرة التي عاشها لبنان أثبتت أن لا دولة في ظل التفلت الأمني. فقدرة الدولة الحصرية على ممارسة السلطة الشرعية فوق كامل أراضيها بسلاحها المشروع ليس مطلباً سياسياً لفريق دون آخر، بل هو جوهر العقد الاجتماعي، وأحد أبرز مقومات الدستور، والشرط الأول لقيام الجمهورية القوية العادلة، التي يشعر فيها كل مواطن بأن أمنه وكرامته وحقوقه مصانة تحت راية الدولة وحدها".

وقال:"من هذا المنطلق، فإن أي خروج على الشرعية، أو أي محاولة للالتفاف على سلطة الدولة، او إقامة قنوات تواصل أو تعامل، مباشرةً او بصورة غير مباشرة، مع العدو الإسرائيلي، أو مخالفة أحكام قانون مقاطعة إسرائيل والقوانين اللبنانية النافذة، يشكل اعتداءاً على السيادة الوطنية، وعلى الجيش اللبناني، وانتهاكاً لهيبة الدولة، وإضراراً بالمصلحة العليا للبنان. حيث هنا من واجب السلطات القضائية والأمنية المختصة تطبيق القانون بحزم ومساواة على كل من يثبت ارتكابه مثل هذه الأفعال، فلا حصانة أمام القانون، ولا امتياز على حساب الوطن".

وأضاف:"إن لبنان الذي نطمح إليه ليس ساحةً لتصفية الصراعات، ولا وطناً للولاءات المتعددة، بل دولةٌ سيدةٌ حرةٌ مستقلة، قرارها يصنع في مؤسساتها الدستورية، ويحميه جيشها الوطني، وتحتكم فيه جميع القوى إلى القانون وحده. والإستراتيجية الدفاعية الوطنية أصبحت حاجة أكثر من ملحة لجمع وتوحيد كل المقدرات الوطنية تحت قيادة الجيش سداً منيعاً في وجه كل محتل، مع وجوب تضافر كل الجهود الداخلية والخارجية لتأمين كل مستلزماته التجهيزية للقيام بمهامه الكاملة المطلوبة منه".

وختم:"في عيد الجيش، نحييه مجدداً وتكراراً، ونحيي ممثليه في مفاوضات السلام الذين رفضوا التوقيع على إتفاقية الإطار مع العدو الإسرائيلي وانسحبوا من الوفد. ونجدد العهد بأن يبقى لبنان وطن الرسالة والحرية والتعددية، لا وطن الفوضى والضعف والانقسام، وأن تكون الدولة هي المرجعية الوحيدة الحاضنة لشعبها، والجيش هو القوة الوحيدة التي تحمل السلاح دفاعاً عن الوطن، وسيادته، وشعبه، ومؤسساته، وحدوده، ودستوره، وترغم العدو الإسرائيلي على وقف إطلاق النار، وعلى الانسحاب من كامل الأراضي المحتلة، ومنعه من التلطي خلف اتفاقية الإطار المزعوم لإبقاء إحتلاله لأي شبر من أرضنا الجنوبية المقدسة. رحمة الله على شهداء الجيش اللبناني، وشهداء الشعب اللبناني، الذين كتبوا بدمائهم صفحات المجد الوطني، والتحية لكل عسكري مرابط على حدود الوطن وفي داخله، يسهر كي يبقى لبنان".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o