Jul 26, 2019 2:57 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

ايران ترفع السقف: اختبار "بالستي" وتطوير محطات بوشهر النووية!
عشية اجتماع فيينا.. هل ينفع تصعيد طهران في إخضاع الأوروبيين؟

المركزية- في وقت باشرت ايران سلسلة اجراءات تخرق فيها ما تعهّدت به في الاتفاق النووي الموقع عام 2015، للضغط على شركائها فيه، فيساعدونها في الالتفاف على العقوبات الاقتصادية الاميركية، برزت معلومات نقلتها وسائل إعلام أميركية عن مصادر في وزارة الدفاع البنتاغون، في الساعات الماضية، تفيد بأن إيران اختبرت صاروخا باليستيا متوسط المدى وصل مداه إلى ألف كيلومتر، حيث يُعتقد أن إيران اختبرت الصاروخ الأربعاء في محاولة لتحسين "مدى ودقة" منظومة الأسلحة التي تمتلكها. وقد نقل عن مسؤول أميركي أن الاختبار الصاروخي لم يشكل تهديدا للقواعد أو سفن الشحن الأميركية.

من جهتها، نقلت شبكة "Fox News" الأميركية عن مسؤول أميركي قوله، "إيران اختبرت يوم الأربعاء صاروخا باليستيا حلق لأكثر من 600 ميل منطلقا من الجزء الجنوبي من البلاد إلى منطقة خارج العاصمة طهران". وأضاف "نحن على علم بتقارير عن صاروخ أطلق من إيران، وليس لدينا أي تعليق آخر في هذا الوقت". وذكرت الشبكة أن اختبار إطلاق صاروخ (شهاب 3) يأتي وسط توترات متصاعدة بين طهران والغرب.

لكن اللافت للانتباه، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" هو ان "الجمهورية الاسلامية" لا تبدو في وارد التراجع عن خيار التصعيد لإخضاع الاوروبيين وايضا الاميركيين لرغباتها، وجرّهم الى الرضوخ لما تطلبه لا سيما لفك الخناق التجاري عن رقبتها.

وفي السياق، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أنه سيتم البدء بإنشاء المحطة النووية الثانية في بوشهر خلال النصف الأول من آب المقبل. وفي تصريح أوضح صالحي أنه سيتم الشهر القادم البدء بصب الأساسات في محطة بوشهر الثانية ووفقاً لخطة السنوات الست المقبلة ستكون المحطة الثانية جاهزة للتشغيل مشيراً إلى أنه خلال السنوات الثماني التالية للسنوات الست ستكون محطة بوشهر الثالثة جاهزة. وبخصوص مفاعل أراك أشار إلى أن تم الانتهاء من تصميم الجوانب المختلفة لتحديث المفاعل ويتم حالياً إعداد طلب توريد المعدات. وكانت شركة روس آتوم الروسية أعلنت في وقت سابق أن الخبراء بدأوا العمل على تدعيم التربة في موقع وحدة الطاقة النووية في محطة بوشهر الثانية كمرحلة أساسية قبل بدء عملية البناء.

فكيف يمكن ان يؤثر هذا التوجه الايراني على طهران؟ وهل يمكن ان يؤتي ثماره ايجابا عليها، وينفع مع الاوروبيين، أم أنه سيعقّد مساعيهم للتوسط بينها والاميركييين؟

الساعات القليلة المقبلة ستحمل جوابا، تقول المصادر. خاصة وان "اجتماعا طارئا" سيعقد الاحد المقبل في فيينا، بمشاركة القوى الكبرى في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي. وكانت الخارجية الايرانية أوضحت أن الدول الموقعة على هذا الاتفاق باستثناء الولايات المتحدة التي انسحبت منه، ستتمثل في هذا الاجتماع على مستوى وزاري او على مستوى المدراء السياسيين. ويأتي هذا الاجتماع الطارئ للجنة المشتركة الخاصة بالاتفاق النووي الايراني الموقع عام 2015 بعد شهر تماما من آخر لقاء مماثل عقد في العاصمة النمساوية.  وكانت طهران أعلنت أن اجتماع فيينا الأول الذي عقد في 28 حزيران الماضي، "حقق بعض التقدم"، لكنه "غير كاف". ورأى نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ممثل إيران في محادثات فيينا، ان المحادثات لا تكفي لإقناع طهران بتغيير قرارها بتجاوز القيود الأساسية للاتفاق واحدا تلو الآخر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o