المركزية- اعتبر المسؤول السياسي لـ"حركة حماس" في لبنان احمد عبد الهادي عبر "المركزية" أن على "السلطة الفلسطينية الإنحياز إلى الشعب الذي يدعو الى انتفاضة شعبية"، مؤكدا أن "لو لم تكن هناك بيئة حاضنة على المستوى الإقليمي العربي، لما اتخذ الرئيس الاميركي دونالد ترامب قراره بشأن الإعتراف بالقدس كعاصمة لاسرائيل.
ونوه عبد الهادي بـ "خيار الوحدة والمقاومة الذي ينتهجه أبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الاسرائيلي". وأثنى على "الموقف اللبناني الرسمي لرئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، إضافة لموقف الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ومختلف الاحزاب اللبنانية"، داعيا الدول العربية الى "وقف التطبيع مع الكيان الغاصب وطرد السفراء الاميركيين تضامنا مع الشعب الفلسطيني".
وحول المصالحة بين "حماس" و"فتح" قال "نحن متفاهمون أكثر من ذي قبل، الامر الذي انعكس إيجابيا على الساحة اللبنانية والمخيمات"، مضيفا "التنسيق بيننا على أعلى المستويات ومن خلال الأطر المشتركة"، مشيرا الى أن "لا بد من الاشادة بموقف السفير الفلسطيني أشرف دبور الذي كان له دور إيجابي في موضوع العلاقة بيننا وبين الاخوة في فتح، وأيضا دور أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح فتحي ابو العردات".
ولفت الى أن "حماس" مصرة على المضي قدما من أجل إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام الذي جعلنا كشعب فلسطيني وكقضية فلسطينية ندفع أثمانا باهظة"، مضيفا أن "اللقاء الاخير بين الحركتين أسس لمرحلة تعاون في ما بيننا وسيعقد لقاء آخر في شهر شباط، واتفقنا على التنسيق في كل الملفات والامور خدمة لشعبنا".






