المركزية – في دلالة على استمرار التدخل الايراني في لبنان وعدم رفع يدها عنه وترك حزب الله ليعود الى وطنه ولبنانيته بعد ما أصابه من قتل الالاف من عناصره ومناصريه والدمار الهائل لبيئته وقراها في الجنوب والضاحية وصولا الى البقاع نتيجة الحرب التي خاضها مع إسرائيل زارت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في بيروت جنين هينيس بلاسخارت طهران والتقت المسؤولين الإيرانيين الكبار على ما أوضح مكتبها الذي قال في بيان ان هذه الزيارة تأتي في اطار المشاورات المستمرة للمنسقة الخاصة مع الجهات الإقليمية والدولية المعنية . وان محادثاتها ركزت على الحاجة الملحة لاستمرار التطورات الإيجابية في لبنان التي بدأت منذ دخول وقف الاعمال العدائية واطلاق النار حيز التنفيذ في السابع والعشرين من تشرين الثاني العام 2024 . وعلى ضرورة تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701 (2006) في شكل كامل .
من جانبها نفت وزارة الخارجية الإيرانية التدخل في لبنان وقالت ان التقارير عن حقائب أموال إيرانية ترسل الى بيروت واخرها القضية التي أثيرت بالأمس هي تشويش اعلامي من إسرائيل لعرقلة إعادة الاعمار .
يذكر ان إسرائيل كانت هددت بقصف مطار بيروت في حال استمرار نقل الأموال الإيرانية عبره الى حزب الله .
رئيس حزب الوطنيين الاحرار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب كميل شمعون يقول لـ"المركزية" في الموضوع لقد جاءت زيارة ارفع مسؤولة دولية لطهران لتؤكد استمرار التدخل الإيراني في لبنان بما يؤكد صحة ما كان يعتبره حزب الله اتهامات تساق له من قبل المعارضة . صحيح ان النفوذ الإيراني تراجع بعض الشيئ لكن ذلك كان نتيجة قطع إسرائيل لطرق تواصله من جهة وللتحذير الأميركي للبنان لعدم السماح لطائراتها بنقل العتاد والأموال للحزب عبر مطار بيروت من جهة ثانية . في رأيي ان لم توقف ايران تدخلها في ما يسمى دول المحور سيصار الى ردعها بالقوة .
اما بشأن القرار 1701 فهو يطبق بخجل خصوصا من قبل لبنان ، الامر الذي يدفع إسرائيل الى القيام بهذه الضربات والاغارات على اليات ومعدات عسكرية للحزب في الجنوب والبقاع . ما سيؤدي الى تمديد بقاء الجيش الاسرائيلي في مناطق الحافة القريبة من الحدود وخصوصا في المرتفعات منها .
ويتابع : على حزب الله العودة الى لبنان وتسليم سلاحه الى الجيش اللبناني لان استمراره في الادعاء باستمرار المقاومة وانتصارها من شأنهما ان يجرا لمزيد من الخراب والدمار ليس على محازبيه وبيئته الحاضنة بل على لبنان بأسره كما حصل في الحرب التي انتهت باتفاق المزلة والهزيمة.
ويختم لافتا الى وجود قرار أميركي – إسرائيلي بعدم السماح لحزب الله الاستمرار كقوة عسكرية واذا امكن حتى سياسية بدليل الكلام الذي ادلت به الموفدة الأميركية مورغن اورتاغوس اثناء زيارتها لبيروت .
Feb 15, 2025 12:01 PM
خاص
طلب بلاسخارت مساعدة طهران ابلغ دليل الى استمرار تدخلها بلبنان
يوسف فارس






