المركزية – رأى عضو تكتل "لبنان القوي" النائب ادكار طرابلسي تعليقا على الغاء عقوبة الإعدام ان الله أعطى هذه العقوبة لنوح لحماية النفس البشرية وثبتت لدى حمورابي وموسى وخضع لها سقراط . حين اخضع لها المسيح ظلما قبل بها وخضع لاحكام السلطة القضائية معترفا بصلاحياتها قائلا لبيلاطس : لم يكن لك علي سلطان البتة لو لم تكن أعطيت من فوق . ثبتها بولس الرسول وشكلت شريعة القصاص في جوهر القانون العقابي الروماني. كما تأصلت في الشريعة الإسلامية . تأخذ بها اليوم 27 ولاية أميركية والعديد من دول العالم .
ان استبدال الإعدام بالالغاء التام يخل بسلم العقوبات . اما استبدال الاعدام الجسدي بالاعدام الاجتماعي عبر السجن المؤبد غير القابل للتخفيض فهو التطوير المعاصر المنسجم مع مبدأ التناسب العقابي (القصاص بالمثل ) فهو حكم عادل ورحوم يردع الجريمة ينصف الضحية ويسمح بتوبة المجرم .
اذ نؤكد على ضرورة انصاف الموقوفين لسنوات طويلة دون محاكمة وحسم ملفاتهم قضائيا احقاقا لحقوق التقاضي العادل فان ذلك لا يجوز ان يكون مدخلا لانتهاك جوهر العدالة او فتحا لباب الإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم المتعمدة .
السؤال السياسي والتشريعي ببالغ الجدية والخطورة امام اقتراح قانون العفو العام المطروح اليوم :هل يشكل هذا الطرح مدخلا يمنح تخفيضا للاحكام او اعفاء لمرتكبي جرائم القتل بحق العسكريين والمدنيين وغيرهم من مرتكبي الجرائم الجسيمة التي تمس بسيادة الدولة وامنها القومي ؟ هل نؤسس بذلك عن قصد او غير قصد لدورة جديدة من الجرائم والتغاضي عن الحقوق على حساب امن المجتمع وحقوق الضحايا ودماء الشهداء؟
على صعيد آخر، قال طرابلسي: "وزارة التربية ترفض اعطاء افادات لطلاب الباكالوريا في المناهج الاجنبية ولا تعمل امتحانات لاصحاب الطلبات الحرة. ما تركت حل الا انو البرلمان ينصف هالطلاب عبر اقرار اقتراح قانون معجل مكرر رح يتقدمو فيه زملاء.
لا يجوز ظلم هؤلاء الطلاب وحرمانهم من حق لهم والوقوف بدرب مستقبلهم. هيدي جريمة لا يجوز السكوت عنها".






