6:11 AMClock
صحف
  • Plus
  • Minus

ضمانات أميركية بانسحابات اسرائيلية جزئية ووفد عسكري إلى بيروت لمتابعة "اتفاق الإطار"

دفع التصعيد العسكري غير المسبوق بين واشنطن وطهران بالمنطقة إلى حافة مواجهة شاملة، في أعقاب شن «الحرس الثوري» الإيراني أمس هجمات على «بنى تحتية عسكرية أميركية» في دول مجاورة بمنطقة الخليج، وبعد إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استكمال جولة إضافية من الضربات الهجومية داخل العمق الإيراني.

وأسفر القصف الأميركي عن مقتل 14 شخصاً على الأقل وإصابة 78 آخرين وفقاً لوزارة الصحة الإيرانية، حيث تركزت الضربات على مناطق جنوبية وشملت تدمير سكة حديد وجسرين، وهو ما عدّته طهران «جريمة حرب»، وقررت على أثره تعليق خط السكك الحديدية بين طهران ومشهد.

وفجّر الهجوم رداً إيرانياً فورياً أعلن فيه «الحرس الثوري» استهداف قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين، وسط تأكيدات من المنامة والكويت بالتصدي لمقذوفات في أجوائهما، فيما نقلت وكالة الأنباء الأردنية عن الناطق الرسمي باسم الحكومة قوله إن مديرية الأمن العام أطلقت صفارات الإنذار عقب تعرض أجواء المملكة لاختراق بصواريخ أطلقت من إيران.

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها عبر منصة «إكس»، أن القوات الأميركية استهدفت ما يقرب من 170 هدفاً عسكرياً إيرانياً شملت أنظمة دفاع جوي، وأصولاً للمراقبة الساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والمسيرات، وبنية تحتية لوجستية على طول الساحل. وأكدت واشنطن أن هذه الموجة تهدف إلى «تقويض قدرتها على مهاجمة حركة الشحن التجاري والبحارة المدنيين الأبرياء في مضيق هرمز، بشكل أكبر» عقب ضربات الليلة الماضية.

لبنانيا، على رغم التطورات العسكرية المستجدة على المحور الأميركي - الإيراني، وفيما كان لبنان يطالب ببعض مؤشرات قبول إسرائيل باتفاق الإطار، واستعدادها الجديّ للبدء بتطبيق بنوده، كشرط للمشاركة في جولة المفاوضات المقبلة في روما، أبلغ السفير الأميركي ميشال عيسى على هامش زيارته قصر بعبدا، وتأكيده الدعوة الأميركية للرئيس جوزف عون لزيارة واشنطن، أنّ وفداً عسكرياً اميركياً سيصل إلى بيروت خلال أيام للتنسيق وتحديد آلية تنفيذ اتفاق الإطار ميدانياً، إذ من الضروري عدم حصول أي فراغ لدى انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة المحدّدة كمناطق "تجريبية"، وعلى ضوء نتائج الاجتماعات التنسيقية يتم تحديد موعد بدء التنفيذ على الأرض.

وأكّد عيسى أنّ ما سيجري في روما، التي انتقل التفاوض إليها لأسباب تقنية، هو استكمال ما اتفق عليه في واشنطن، مشيرًا إلى أنّ اجتماعات عدّة ستعقد في العاصمة الإيطالية أو غيرها لمتابعة التنفيذ وفق المراحل التي سيتم الاتفاق عليها، علماً أن اجتماع روما في 14 و15 تموز الجاري ذا طابع تنظيمي وتنفيذي لما ورد في صيغة الإطار، لا سيما لجهة تشكيل فرق عمل متخصصة تتولى تنفيذ ما اتفق عليه في واشنطن من ترتيبات قد تحتاج إلى اختصاصيين قانونيين أو تقنيين تبعا للمواضيع المطروحة.

وكان السفير الأميركي جال على الرؤساء جوزيف عون ونبيه بري ونواف سلام. ووفقاً لبيان رئاسة الجمهورية، بحث عون مع عيسى الزيارة الرسمية التي سيقوم بها إلى الولايات المتحدة بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

"ليبانون 24"

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o