Jul 24, 2025 12:27 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

ضغوط أميركية على اسرائيل وحماس: وقف النار يقترب؟

لورا يمين

المركزية- على وقع مجازر يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق المدنيين والاطفال الذين يموتون جوعا في غزة، تتكثف الاتصالات لتفعيل المفاوضات بين حماس وتل ابيب،  بوساطة الأميركيين والقطريين والمصريين، والتوصل الى هدنة واتفاق يوقف النار ويتيح دخول المساعدات الإنسانية وتبادل الأسرى والرهائن بين الطرفين. في السياق، كشف مسؤول إسرائيلي لموقع "واللا" امس الأربعاء عن "أنّنا في المرحلة الأخيرة من مفاوضات صفقة غزة". بدوره، لفت مسؤول إسرائيلي للقناة "12" إلى أن "رد حماس سيكشف إلى أي مدى تريد فعلاً إحراز تقدّم". وقال "معظم النقاط الخلافية بشأن اتفاق غزة تم حلّها".

من جهتها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن "الولايات المتحدة نقلت رسالة إلى حماس مفادها أنّه إذا لم تسلّم جوابها قريباً فإن واشنطن ستتراجع عن بعض الضمانات التي تم التوافق عليها". وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغت إسرائيل و"حماس" بأنّها تريد رؤية نهاية للحرب.

وأعلنت الولايات المتحدة الثلثاء أن المبعوث ستيف ويتكوف سيتوجّه إلى أوروبا لعقد محادثات تهدف لوضع اللمسات الأخيرة على "ممر" للمساعدات الإنسانية الى قطاع غزة. وقال مسؤول أميركي مشترطاً عدم كشف هويته إن ويتكوف سيسافر هذا الأسبوع إلى وجهة أوروبية لإجراء محادثات حول غزة. ولفتت الناطقة باسم الخارجية تامي بروس للصحافيين إلى أن ويتكوف سيتوجّه إلى المنطقة "وأمله كبير بأن نطرح وقفاً جديداً لإطلاق النار وممراً إنسانياً لدخول المساعدات، وهو أمر، في الواقع، وافق عليه الطرفان".

أما اليوم، فأشارت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية الى "تقدم ملموس في جهود التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة".

فهل ستبلغ المساعي الأميركية هدفها المنشود؟ هل سينجح ويتكوف في تحقيق خرق ايجابي؟ تفضّل مصادر دبلوماسية التريث في الجواب. ذلك انها ليست المرة الأولى التي تبدو فيها الامور ذاهبة نحو الحل، فيأتي الإسرائيلي ويخرّبها عبر مزيد من التصعيد العسكري.

انطلاقا من هنا، تقول المصادر لـ"المركزية" ان من حيث المبدأ، وما لم تطرأ مفاجآت سلبية، يتوقّع أن نرى اتفاقا يبصر النور في قابل الايام، خاصة ان ترامب أرسل تحذيرات عالية اللهجة، ليس فقط لحماس بل لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ينبهه فيها من مغبة عرقلة مهمة ويتكوف ومسار السلام في الشرق الأوسط ككل، كما فعل حين قصف دمشق، لأن صبره (أي ترامب)، بدأ ينفد، وسئم من المماطلة والعقبات التي تعترض طريق مشروعه للمنطقة.

لكن هل ستلقى هذه التحذيرات آذانا صاغية لدى حماس وتل ابيب؟ اذا فعلت، سيولد اتفاق في غزة بعد طول انتظار، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o