10:34 AMClock
متفرقات
  • Plus
  • Minus

شقير: مشروع التحوّل الرقمي في مرحلة التجربة ويُطلق خلال شهر

افتتح المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير مركز البقاع الطبي في مبنى المؤهل أول الشهيد علي الخالد في بلدة تعنايل، بالقرب من مستوصف الشهيد رفيق الحريري، في حضور رسمي وسياسي وديني وأمني وبلدي واجتماعي.

بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه نشيد الأمن العام، وقدّمته النقيب جويل بستاني، التي أكدت في كلمتها أن الأمن العام اللبناني هو “أمن الوطن وأمان المواطن”، وأن المؤسسة، بقيادة اللواء حسن شقير، مستمرة في تطوير خدماتها وتعزيز حضورها في خدمة المواطنين والعسكريين، مشيرة إلى أن افتتاح المركز يجسد رؤية المدير العام في الاهتمام بالشأنين الاجتماعي والصحي للعسكريين في الخدمة الفعلية والمتقاعدين وعائلاتهم، ويختصر المسافات بينهم وبين الخدمات الطبية، بما يعزز كرامة العسكري واستقراره الاجتماعي. كما اعتبرت أن إطلاق المركز الذي يحمل اسم المؤهل أول الشهيد علي الخالد هو وفاء لشهداء الأمن العام الذين قدموا حياتهم دفاعاً عن الوطن.

وحضر الافتتاح النواب حسن مراد، ميشال ضاهر، سليم عون وياسين ياسين، ورئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، ومحافظ البقاع القاضي كمال أبو جوده، والنائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي مارسيل حداد، وقائمقام البقاع الغربي وسام نسبيه، وقائمقام راشيا نبيل المصري، وممثل قائد الجيش العميد وسام الحاج، والمدير الإقليمي للدفاع المدني في البقاع العميد عماد خريس، إلى جانب المطران إبراهيم إبراهيم، والمطران أنطونيوس الصوري، والمطران يوستينيوس سفر وعدد من المطارنة، ومفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، ورئيس بلدية زحلة – المعلقة وتعنايل المهندس سليم غزالة، ورؤساء اتحادات البلديات ورؤساء البلديات والمخاتير، وعائلة المؤهل أول الشهيد علي الخالد، وقادة الأجهزة الأمنية، وفعاليات حزبية وسياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية.

بعدها ألقى رئيس دائرة الشؤون الصحية في الأمن العام العقيد جو مزهر كلمة أكد فيها أن افتتاح المركز يأتي في إطار الجهود المستمرة للارتقاء بالخدمات الطبية وتعزيز الجاهزية، مشيراً إلى أن الطبابة في الأمن العام واجهت خلال السنوات الأخيرة، كما لبنان بأسره، تحديات استثنائية ومتلاحقة، إلا أنها تمكنت، بفضل توجيهات المدير العام اللواء حسن شقير ومتابعته الحثيثة ودعمه المتواصل، من تطوير قدراتها والعمل بكفاءة عالية في أصعب الظروف، محققة العديد من الإنجازات.

وأوضح أن افتتاح المركز يندرج ضمن رؤية المدير العام التي تضع الإنسان في صلب الاهتمام، انطلاقاً من إيمانه بأن صحة العسكري وكرامته، إلى جانب صحة عائلته، تشكل الأساس المتين للجاهزية والقدرة على أداء الواجب، مؤكداً أن المركز سيختصر المسافات بين العسكري والخدمة الطبية ويخفف عنه عناء التنقل، ويمنحه مزيداً من الطمأنينة، ليبقى متفرغاً لأداء رسالته الوطنية.

وأضاف أن المركز ليس مجرد مبنى جديد، بل رسالة وفاء لكل عسكري ولكل متقاعد خدم المديرية بإخلاص وتفانٍ، موجهاً تحية إكبار وإجلال إلى شهداء الأمن العام، ومؤكداً أن الوفاء لعائلاتهم هو التزام دائم. كما شكر جميع من أسهم في إنجاز المشروع، ولا سيما رئيس مصلحة الشؤون الإدارية العميد بسام فلو، ورئيس مصلحة شؤون المعلومات العميد جوني صايغ، وضباط وعسكريي دائرة الشؤون الصحية والفريق الطبي، وكل من ساهم في إنجاز هذا الصرح.

ثم ألقى اللواء شقير كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً أن المناسبة تتجاوز افتتاح مركز طبي، لأنها تجسد إيمان الدولة بأن الإنسان هو محور كل مشروع وغاية كل مؤسسة، وأن الاستثمار في الصحة هو استثمار في الأمن والاستقرار والتنمية.

وقال إن الأمن في مفهومه الوطني الشامل يبدأ من الإنسان وشعوره بأن دولته حاضرة إلى جانبه، تحميه وتحفظ كرامته وتؤمن له حقه في العلاج والخدمة العامة اللائقة، معتبراً أن الطبيب ورجل الأمن يؤديان رسالة وطنية وإنسانية واحدة، عنوانها حماية الإنسان.

وأشار إلى أن لبنان واجه تحديات قاسية خلال السنوات الماضية، إلا أن مؤسساته أثبتت قدرتها على النهوض متى توافرت الإرادة والإدارة والتعاون، معتبراً أن افتتاح المركز يؤكد أن مسيرة البناء مستمرة، وأن تطوير مؤسسات الدولة مسؤولية وطنية لا تتوقف.

وأكد أن الأمن العام يؤمن بأن المؤسسة الناجحة هي التي تجمع بين الانضباط والكفاءة، وبين الصلابة في تطبيق القانون والرحمة في خدمة الإنسان، وأن مسيرة التطوير تشمل تحديث الوسائل والإجراءات، وتحسين بيئة العمل، والارتقاء بالرعاية الصحية والاجتماعية للعسكريين والموظفين، لأن الاستثمار في العنصر البشري هو أساس نجاح أي مؤسسة.

ورأى أن اختيار البقاع لاحتضان هذا المشروع يحمل دلالة وطنية عميقة، مؤكداً أن أبناء المنطقة يستحقون أن تكون الدولة حاضرة بينهم بمؤسساتها وخدماتها، وأن الإنماء المتوازن التزام وطني ودستوري وأخلاقي، وأن قوة الدولة تقاس بعدالة حضورها في جميع المناطق.

وشكر شقير الأسرة الطبية والتمريضية والإدارية، وكل من ساهم في إنجاز المركز، مخصّاً بالشكر النائب ياسين ياسين وإخوته على مساهمتهم الفاعلة في إنجاز المشروع وتجهيزه.

وكشف أن المديرية العامة للأمن العام وضعت، منذ تسلمه مهامه قبل نحو سنة ونصف السنة، رؤية تقوم على التحول الرقمي، وتجديد مباني الأمن العام، وتطوير الخدمات بما يحفظ كرامة المواطن والمقيم.

وأوضح أن مشروع التحول الرقمي دخل مرحلة التجربة، ومن المتوقع إطلاقه رسمياً خلال شهر، بحيث سيتمكن كل مواطن لبناني ومقيم من إنشاء حساب شخصي يتيح له إنجاز معاملاته إلكترونياً من دون الحاجة إلى مراجعة مراكز الأمن العام، على أن تصبح جميع خدمات المديرية متاحة عبر المنصة الرقمية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وأشار إلى أن جميع مباني الأمن العام تشهد أعمال تحديث وتجديد بقدرات المؤسسة الذاتية ومن دون أي تكلفة على خزينة الدولة، موضحاً أن الأمن العام مؤسسة منتجة، وأن إيرادات رسوم المعاملات السريعة توظف بشفافية لتحسين الخدمة المقدمة للمواطن وتأمين بيئة لائقة داخل المراكز، بما يحفظ كرامة المراجعين ويؤمن سرعة إنجاز معاملاتهم.

وختم بالتأكيد أن الأمن العام مؤسسة وجدت لخدمة المواطن، وأن جميع العناصر تلقوا تعليمات واضحة بحسن استقبال المراجعين وتقديم أفضل خدمة لهم، قائلاً: “المواطن يجب أن يبقى عزيزاً وكريماً في وطنه ومؤسساته، ويستحق أن يفخر بحمل الهوية اللبنانية”.

وتخلل الاحتفال عرض شريط مصور استعرض أعمال تأهيل وتطوير مباني الأمن العام التي أُنجزت منذ تولي اللواء شقير مهامه قبل نحو سنة ونصف، قبل أن يقص شقير شريط الافتتاح، ويجول في أقسام مركز البقاع الطبي مطلعاً على تجهيزاته والخدمات التي سيقدمها للعسكريين في الخدمة الفعلية والمتقاعدين وعائلاتهم.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o