Apr 16, 2018 3:49 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

"القمة الاقتصادية العربية في بيروت عام 2019 دليل ثقة بلبنان"
شقير: قرار رسمي بعودة السياح الخليجيين سيُتخذ بعد الانتخابات

المركزية- تلقى لبنان في اليومين الأخيرين جرعتيّ دعم عزّزتا النظرة الإيجابية إلى استقراره الأمني والسياسي وخلقتا أملاً في تحريك وضعه الاقتصادي، على ما تظهر انه من ثقة بهذا البلد. وتُرجمت الجرعتان في تلقي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وعداً سعودياً بعودة السياح الخليجيين إلى لبنان هذا الصيف، والثاني في الموافقة على عقد القمة الاقتصادية العربية في بيروت عام 2019. 

الحدث الأخير وضعه رئيس الهيئات الاقتصادية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير في خانة "الثقة بلبنان ودوره في جامعة الدول العربية في ظل العلاقات الطيّبة بين لبنان والدول العربية والتي تراجعت في فترة من الفترات، في حين يتبيّن اليوم أنها عادت إلى طبيعتها لا بل أفضل".

ولفت في حديث لـ"المركزية"، إلى أن "ثمرة هذه العلاقة الطيّبة تتجلى في قرار عقد القمة العربية الاقتصادية في لبنان عام 2019".

وعما إذا كانت هذه القمة تعود بالنفع على لبنان لجهة تحريك عجلته الاقتصادية، قال شقير: طالما تَحَدّد موعد القمة بعد إتمام الانتخابات النيابية، يعني أن لبنان بلد آمن، بما يدل إلى انعكاسها إيجاباً على سياحة لبنان وبالتالي تشجع عودة السياح العرب خلال فترة الصيف إلى ربوعه، وهذا الأمر أكثر ما نطالب به منذ فترة بعيدة.

وأمل "بعد إجراء الانتخابات النيابية، في رفع الحظر الخليجي عن لبنان وعودة السياح الخليجيين لتمضية موسم السياحة والاصطياف فيه".

وعن تعليقه على تلقي الرئيس عون وعداً سعودياً بعودة السياح الخليجيين إلى لبنان، أكد شقير وبحسب المعلومات المتوافرة لديه، أن "هذا الوعد سيُترجم هذا الصيف بقرار رسمي بعد الانتخابات النيابية"، مشيراً إلى أن "هذه العودة ستحرّك العجلة السياحية وبالتالي ستفعّل النمو الاقتصادي في البلاد بشكل واضح ومحتّم".  

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o