8:39 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

سقوط علي الطاهر لم يكن مفاجئًا.. فماذا تخطّط إسرائيل بعده؟

افادت معلومات الجديد إن سقوط علي الطاهر لم يكن مفاجئا في التقديرات الأمنية والعسكرية، ولا في حسابات حزب الله الذي كان يتوقع خسارة الموقع في ضوء حجم الهجوم الإسرائيلي والحصار المفروض عليه.
وتقول مصادر امنية إن المنشأة التي نشر الجيش الاسرائيلي صورته فيها هي احدى المنشآت في تلال علي الطاهر وهي كان قد اخلاها الحزب قبل فترة. وتضيف  ان المنشأة التي دخلها الاسرائيلي هي  الاصغر بين المنشأتين، وكان قد دخلها قبل فترة من دون اعلان  ذلك.  

إلا أن سقوط منشأة في  تلال علي الطاهر لا يقرأ بوصفه نهاية معركة، بل بداية مرحلة جديدة. ففي معلومات الجديد أن الكواليس الأمنية والسياسية تدرك ان دخول الجيش الاسرائيلي المنشأة الاولى سيتبعه السيطرة والدخول الى المنشآت الاخرى في المنطقة. وبالتالي بدأت الكواليس الامنية والسياسية فعليا مناقشة ما بعد علي الطاهر، وسط معطيات جدية تشير الى ان الهدف الإسرائيلي أبعد من السيطرة على التلال، عبر التمدد في عمق المرتفعات باتجاه جبل الريحان والجرمق وسجد، وصولا إلى ربط هذه المنطقة بجبل الشيخ.
وعليه، تقول مصادر امنية للجديد إن النقاش انتقل من كيفية منع سقوط علي الطاهر إلى كيفية منع إسرائيل من تحويله إلى نقطة انطلاق لرسم حزام جغرافي وعسكري جديد في الجنوب.
أما في العنوان الثاني، فقد عادت قضية الأسرى لتفتح ثغرة في جدار التفاوض. وفي معلومات الجديد أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى قام بجهود استثنائية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بهدف إنجاز الإفراج عن الأسرى ومنح المسار التفاوضي جرعة دعم سياسية.

إلا أن هذه الخطوة لم تؤد حتى الساعة إلى حسم موعد الجولة المقبلة. فواشنطن تدفع في اتجاه عقدها منتصف شهر أيلول، فيما لا تزال الاتصالات مستمرة لتثبيت الموعد وتأمين الظروف السياسية والأمنية اللازمة لاستئناف المفاوضات. 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o