المركزية- تحت عنوان "فرنسا تستعد للعودة إلى الشرق الأوسط"، أكّد موقع "ستراتفور" الاستخباراتي الأميركي أنّ "الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيواصل الجهود التي يبذلها لتعزيز النظام والاستقرار في الشرق الأوسط وشرق أفريقيا، وذلك كجزء من محاولته تجديد نفوذ باريس في المنطقة"، محذّراً من أنّ "حروب الوكالة بين إيران والسعودية في المنطقة ستقوّض جهوده".
وأشار الموقع الى زيارات ماكرون ولقاءاته، معتبراً أنّه "حقّق إنجازاً بعدما أفضت دعوته المشير خليفة حفتر إلى باريس في حزيران السنة الفائتة إلى قطع وعود بإجراء انتخابات في ليبيا".
واعتبر أنّ "ماكرون أظهر قلة خبرة ديبلوماسية في تشرين الأول الفائت عندما حذّر واشنطن عقب سحبها ثقتها من الاتفاق النووي الإيراني من اتخاذ خطوات تصعيدية إزاء طهران".
أمّا في لبنان، فأوضح الموقع أنّ "ماكرون لعب دور الوسيط في الأزمة الإقليمية التي اندلعت في تشرين الثاني، فسافر إلى أبو ظبي والرياض بعد استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري بشكل مفاجئ وضغط على المسؤولين الإماراتيين والسعوديين للسماح له بالتراجع عن قراره".
وذكّر الموقع بـ"استضافة ماكرون الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كانون الأول الفائت، حيث أعلن دعمه له ورفضه القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي أوائل كانون الأول، زار ماكرون قطر، على الرغم من مقاطعتها خليجياً، ووقّع اتفاقات تقدّر قيمتها بـ12 مليار دولار، بما فيها اتفاق لبيع الأسلحة للدوحة، ودَعَمَ الكويت في جهودها التوسط للأزمة الخليجية".
وبناء على تحركات ماكرون هذه، رجح الموقع أنّ "تعاني فرنسا لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وشرق أفريقيا، متخوفاً من "إذكاء النزاعات بالوكالة في البلدان التي تشهد تجاذبا بين السعودية وإيران بغض النظر عن "أجندة" الرئيس الفرنسي، وتحديدا لبنان".






