Sep 17, 2026 8:49 AMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

ريفي يوضح السجال بينه وبين نواب من "حزب الله" في جلسة مناقشة الحكومة

المركزية - أصدر النائب اللواء أشرف ريفي توضيحا حول السجال الذي حصل في جلسة مناقشة الحكومة جاء فيه:

"خلال الجلسة الأخيرة من مساءلة ومناقشة حكومة الرئيس نواف سلام، حصل سجال حاد بيني وبين عدد من نواب "حزب الله"، بعدما طرح أحدهم قضية تهجير نحو ٤٠ ألف لبناني من سوريا، من دون أن يوضِح أسباب هذا التهجير ومن يتحمل مسؤوليته. قلت له بوضوح: أنتم تسألون عن النتيجة، فلماذا لا تتحدثون عن السبب؟ إن دخول "حزب الله" إلى سوريا لم يكن قرارًا لبنانيًا ولا دفاعًا عن لبنان، بل كان قرارًا بالقتال إلى جانب نظام بشار الأسد، تحت عنوان "حرب الإسناد"، وفي سياق مشروع "سوريا المفيدة" وما رافقه من صراع على الجغرافيا والديموغرافيا السورية.

لذلك، لا يمكنكم أن تكونوا جزءًا من الحرب التي ساهمت في إنتاج النزوح والتهجير، ثم تأتون اليوم لتحمّلوا الدولة مسؤولية النتائج.

أنا لا أناقش حق أي لبناني في العودة إلى قريته وبلدته، لكن من حق اللبنانيين أن يسألوا: من اتخذ قرار الدخول إلى سوريا؟ ولماذا؟ ومن أعطاكم حق إتخاذ قرار الحرب خارج الحدود اللبنانية؟ وهذا ما تكرٍَر في حرب الإسناد لغزة، ثم في حرب الإسناد لإيران. ثلاث حروب تحت عنوان "الإسناد"، دفع لبنان واللبنانيون في كل واحدةٍ منها أثماناً باهظة من الأرواح والدمار والنزوح، من دون أن تكون الدولة اللبنانية هي صاحبة القرار.

لقد توهّمتم أن السلاح يمنحكم حق تقرير مصير لبنان والمنطقة، لكن الحقيقة أثبتت أن القوة العسكرية لا يمكن أن تكون بديلاً عن شرعية الدولة. المطلوب اليوم مساءلة من اتخذ هذه القرارات عن نتائجها، لا تحميل الدولة مسؤولية خيارات اتُخذت خارج مؤسساتها. لبنان ليس ساحة لحروب الآخرين، وقرار الحرب والسلم يجب أن يكون حصراً بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية هذا هو جوهر ما قلته في مجلس النواب، وكان من حق الرأي العام أن يسمعه كاملاً، خصوصاً بعدما قُطع الميكروفون عني في أجزاء أساسية من مداخلتي، فيما استمر صوت المتحدثين من الطرف الآخر".

إدانة: الى ذلك، كتب ريفي عبر حسابه على منصّة "إكس": "أُدين بأشد العبارات أي عمل إجرامي يستهدف مكة المكرّمة، قِبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، وأؤكد أن أمن الحرمين الشريفين خط أحمر لا يجوز المساس به تحت أي ذريعة. إن توجيه السلاح نحو مكة يكشف سقوطاً مدوياً للبوصلة الدينية والأخلاقية، ويعيد إلى الذاكرة زمن القرامطة. ومن يستهدف مكة اليوم لن يكون مصيره مختلفاً عن مصير من سبقوه في الإعتداء على حرمتها. نقف بكل وضوح إلى جانب المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها أو مقدّسات المسلمين.
 حفِظ الله مكة المكرّمة، وحمى الحرمين الشريفين، وحفظ المملكة العربية السعودية من كل سوء". 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o