9:01 AMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

ريفي: لا يجوز معالجة أزمة النفايات على حساب صحة أهل البداوي

المركزية - اعتبر النائب اللواء أشرف ريفي، أن "أزمة النفايات في طرابلس الكبرى واتحاد بلديات الفيحاء، تستدعي حلاً جذرياً ومستداماً، لا مزيداً من الحلول الموقتة التي تنقل الضرر من منطقة إلى أخرى".

ورأى ريفي في بيان، أن "اعتراض أهالي البداوي على إقامة مطمر في منطقتهم محقّ، فلا يجوز معالجة أزمة طرابلس على حساب صحة أهل البداوي أو أي منطقة أخرى. فنحن أهل وعائلات واحدة، ومصالح مناطقنا مترابطة، ولا يجوز تحميل أي منها أعباء غيرها".

واقترح "إعتماد تقنية المحارق الحديثة لتحويل النفايات إلى طاقة، وفق أحدث المعايير الأوروبية والأميركية والدولية. هذه التقنية معتمدة في مدن عدة، حيث تُحوَّل النفايات غير القابلة لإعادة التدوير إلى كهرباء وطاقة حرارية تُستخدم للتدفئة وتوفير المياه الساخنة، مع إمكان تخصيص هذه الخدمات مجاناً لسكان المناطق المجاورة، وفقاً لقدرة المشروع وجدواه الإقتصادية".

وأشار إلى أن "التقنيات الحديثة تتيح الحدّ من الانبعاثات والأضرار البيئية إلى أدنى المستويات الممكنة، بفضل أنظمة التنقية والرقابة المستمرة، كما تتميز بعض هذه المحطات بهندسة معمارية عصرية تجعل منها معالم حضرية مميزة".

وتابع: "أما تحديد الموقع المناسب لإقامة المحطة، فأتركه لبلدية طرابلس، بالتنسيق مع الجهات المعنية، استناداً إلى دراسة علمية وفنية وبيئية شفافة، وبما يضمن سلامة المواطنين والمصلحة العامة والرقابة الصارمة على التشغيل".

وقال: "لقد آن الأوان للإنتقال من الحلول الترقيعية إلى الحلول العلمية المستدامة، وتحويل النفايات من أزمة تهدّد صحة أهلنا إلى مصدر للطاقة والمنفعة العامة، من دون ظلم أي منطقة أو تحميل سكانها ثمن أزمة لم يتسببوا بها".

وختم ريفي: "وخلال الفترة الفاصلة إلى أن تُبنى المحرقة، يتم فرز النفايات وعصرها ونوضيبها في مكانٍ موقت تحدّده بلدية طرابلس ليُصار في ما بعد إلى معالجتها في المحرقة، على أن يتم معالجة ما تبقى من جبل النفايات فيها".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o