8:39 AMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

ريفي: أضمّ صوتي إلى أصوات أهلنا في الجنوب

المركزية - قال النائب أشرف ريفي في بيان: "أضمّ صوتي إلى أصوات أهلنا في الجنوب، هذه الأصوات الحرة والصريحة، وأعلن تضامني الكامل مع نداءاتهم الوطنية المُحقّة، من نداء النبطية الأول، إلى نداء جبل عامل، وصولاً إلى النداء الثالث".

أضاف: "إنها نداءات تحمل رسالة واحدة: الخوف على الجنوب وأهله، والتحذير من تحوّل النزوح المؤقت إلى اقتلاعٍ دائم من الأرض. هذه الأصوات لا تعبّر عن قلق أبناء الجنوب وحدهم، بل عن قضية وطنية تعنينا جميعاً. ومن هنا، أدعو اللبنانيين من كل المناطق والإنتماءات إلى ضمّ أصواتهم إلى هذه النداءات، والوقوف إلى جانب أهلنا في الجنوب وحقهم في أرضهم وبيوتهم وكرامتهم".

تابع: "إن هذه النداءات تعبّر عن قلق مشروع لدى أبناء الجنوب، الذين يدفعون أثماناً باهظة من أمنهم وأرزاقهم واستقرارهم، ومن واجب الدولة أن تصغي إلى صوتهم، وأن تتحمّل مسؤوليتها الكاملة في حماية الجنوب عبر مؤسساتها الشرعية، وفي مقدّمها الجيش اللبناني".

تابع: "كما تقع على ممثّلي الجنوب مسؤولية وطنية وأخلاقية في نقل صوت أهلهم، ومطالبة الدولة بالقيام بواجبها، والدفاع عن حقهم في العيش بأمان وكرامة في أرضهم. لا يجوز أن يبقى الجنوب ساحة لحروب الآخرين، أو ورقة تفاوض في صراعات إقليمية لا يملك أبناؤه قرارها".

وقال: "نريد جنوباً آمناً، تحت حماية الجيش وسلطة الدولة الشرعية، ونريد وقف الإعتداءات الإسرائيلية، الإنسحاب من الأراضي اللبنانية، إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى قراهم وبيوتهم".

ختم: "إن حماية الجنوب وأهله مسؤولية الدولة وحدها، وحق أبنائه في البقاء في أرضهم حقٌ وطني لا يجوز التفريط به أو المساومة عليه".

من جهة ثانية، كتب ريفي على "اكس": "أعلن تضامني الكامل مع الإعلامية ديانا فاخوري، وأُدين بشدة ما تتعرّض له من تهديدات وحملات ترهيب وإساءة، من عناصر ومناصرين وأقلام محسوبة على "حزب الله". إنّ التهديد والتخوين والتحريض ومحاولات إسكات الإعلاميين ممارسات مرفوضة ومدانة، ولن نقبل بتحويل لبنان إلى ساحة ترهيب لكل من يعبّر عن رأيه أو يتخذ موقفاً سياسياً لا يعجب الحزب أو مناصريه. على "حزب الله" أن يتحمّل مسؤوليته، وأن يرفض هذه السلوكيات علناً، وأن يضع حداً لمن يمارسونها تحت مظلته. ندعو الأجهزة الأمنية والقضائية إلى التحرّك فوراً، وملاحقة كل من يهدّد أو يحرّض ومحاسبته من دون إستثناء. ديانا فاخوري، لستِ وحدك. لن نسمح بأن يصبح التهديد وسيلة لإسكات الحرية، أو أن تتحوّل الكلمة الحرة إلى تهمة تستوجب الترهيب".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o