تقف المنطقة على فوهة بركان، وسط مخاوف من احتمال اندلاع جولة جديدة من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بانتظار نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي التي تنطلق الثلثاء. في وقت، برزت مواقف تصعيدية للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي حذر فيها الولايات المتحدة وإسرائيل من شنّ هجمات جديدة، داعيًا كبار القادة العسكريين للردّ "بشكل فوريّ وفعّال ومن دون قيود جغرافية"، على حدّ تعبيره.
مصدر سياسي أشار لـ"نداء الوطن" إلى أن كلام خامنئي يوضع أيضًا في إطار توجيه رسالة من إيران لأذرعها المسلحة في المنطقة كي تبادر إلى التحرّك لمساندتها في حال اندلاع نزاع جديد، محذرًا من مغبة توريط "حزب الله" للبنان في جولة جديدة من الحرب. واعتبر المصدر نفس أن أي خطوة من هذا النوع، ستعيدنا إلى نقطة الصفر، وتعتبر انقلابًا على قرارات الدولة، كما ستنسف كل جهود العهد والحكومة لتأمين الاستقرار والسلام الدائمين، وهذا الهدف الأول من المفاوضات التي لا يزال "الحزب" يعارضها ويسعى لعرقلتها وإفشالها بشتّى الطرق.






