صدر عن الرابطة البولسية البيان الآتي:
بكل محبة وتقدير، تلقّينا خبر اختيار الأب مروان سيدي، الرئيس العام لجمعية المرسلين البولسيين في حريصا، نائباً بطريكيًا ومطراناً على أبرشية دمشق، وما تلاه من اعتذاره عن قبول هذا الاختيار، مفضّلًا متابعة رسالته الكنسيّة والروحيّة في خدمة الجمعية البولسيّة وأبنائها .
وإذ نثمّن عاليًا الثقة التي أولتها الكنيسة الروميّة الملكيّة الكاثوليكيّة وسينودسها المقدّس للأب مروان سيده، وعلى رأسهم غبطة أبينا البطريرك يوسف العبسي الجزيل الاحترام، ونرى في اختياره شهادةً لما يتمتّع به من صفات روحية وإنسانية وإدارية، وما يتحلّى به من حكمة والتزام وتفانٍ في خدمة الكنيسة، فإننا نحترم قراره ونقدّر ما يعكسه من إحساس عميق بالمسؤولية تجاه الرسالة التي ائتمنته عليها الجمعية البولسية.
إننا، نحن خريجي المدرسة البولسية وقدامى أبنائها، نعبّر عن اعتزازنا الكبير بالأب مروان، ونعتبر أنّ بقاءه في لبنان واستمراره على رأس الجمعيّة البولسيّة يشكّلان قيمة مضافة للكنيسة ولطائفة الروم الملكيين الكاثوليك، لما يمثّله من حضور كنسي وروحي وإنساني، ولما يستطيع أن يقدّمه من عطاء في خدمة أبناء الطائفة، وتعزيز رسالتها، وترسيخ حضورها وشهادتها في وطننا لبنان.
وإننا نرى في اختياره متابعة رسالته في لبنان فرصةً لمواصلة مسيرة العطاء، والاهتمام بالأجيال الصاعدة، وتعزيز القيم الإيمانية والتربوية والوطنية التي قامت عليها الجمعية البولسية، بما يساهم في بناء الإنسان وخدمة المجتمع والكنيسة، في هذه المرحلة التي تحتاج فيها مؤسساتنا الكنسية إلى كل طاقة مخلصة وكل قيادة مؤمنة برسالتها.
وإذ نرفع صلاتنا إلى الرب ليعضد الأب مروان ويمنحه الحكمة والقوة والنعمة لمتابعة مسيرته، نؤكّد له أنّ رابطة البولسيّة ستبقى إلى جانبه، شريكةً في رسالته، ووفيةً للمدرسة البولسية وللأهداف الروحية والتربوية والإنسانية التي تجمعنا.
ومن هذا المنطلق، نجدّد للأب مروان دعمنا وتأييدنا، متمنّين له دوام التوفيق والنجاح في متابعة رسالته على رأس الجمعية، كما نؤكّد حرصنا على تعزيز التعاون والشراكة بين رئاسة الجمعية والخريجين، وتفعيل دور الرابطة البولسيّة في الوقوف إلى جانب الجمعية ومدارسها وأبنائها، بما يحفظ إرث المدرسة البولسية ويطوّر رسالتها ويعزّز الروابط التي تجمع خريجيها بتاريخها وقيمها.
كل المحبة والتقدير للأب مروان سيدي، مع أصدق التمنيات له بدوام البركة والنجاح في خدمته، وللجمعية البولسية ورابطة خريجيها بمزيد من التقدّم والازدهار، وللكنيسة في لبنان دوام الحضور والشهادة والعطاء، وللسينودس المقدّس نعمة وبركة الرب الآب والابن والروح القدس.
6:24 PM
متفرقات






