لمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة، تقدم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصًا، لمناسبة حلول رأس السنة الهجرية الجديدة، بأحر التهاني وأصدق الأمنيات، سائلًا الله عز وجل أن يحلّ هذا العام بالخير والأمان على الوطن واهله.
وقال عون: “تأتي هذه المناسبة المباركة، في وقت يمر فيه لبنان في ظروف استثنائية بالغة الدقة، وتواجه منطقتنا الإقليمية تطورات وتحديات متسارعة تستدعي منا أعلى درجات الوعي والمسؤولية. إننا اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، مدعوون كصيغة نموذجية فريدة إلى ترسيخ وحدتنا الوطنية، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، وتعزيز تضامننا الإنساني والوطني لمواجهة الأخطار المحدقة بنا، صوناً لسيادة لبنان وأمنه واستقراره”.
وأضاف: “نأمل أن تحمل التطورات الأخيرة ما ينهي معاناة شعبنا ويحرر أرضنا المحتلة ويوفقنا في سعينا إلى تحقيق ما يصبو إليه اللبنانيون من عزة وكرامة وراحة بال. كل عام وانتم بخير”.
بري: وبدوره، وبمناسبة حلول العام الهجري الجديد وذكرى عاشوراء، أملَ دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري أن تشكّل هاتان المناسبتان العظيمتان بقيم التضحية والفداء والإيثار والتعاون والوحدة ، محطة للبنانيين عامة، والمسلمين خاصة في لبنان والعالمين العربي والإسلامي، لاستلهام تلك القيم الإنسانية الخالدة ، من أجل بناء وطننا وأمتنا وعلاقاتنا على أسس العدالة والكرامة، والهجرة من بوتقة الحقد الطائفي والمذهبي، والتحرّر من خطاب الكراهية نحو رحاب التلاقي والحوار، لما فيه مصلحة أوطاننا وإنساننا، فحب الأوطان من الإيمان.
سلام: وكتب رئيس الحكومة نواف سلام، عبر منصة "أكس": "أتمنى أن تكون السنة الهجرية الجديدة فاتحة خير وأمن واستقرار على لبنان و العالمين العربي والإسلامي. سنة هجرية مباركة وسعيدة للجميع".
الحجار: بدوره، كتب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجّار، على منصة "أكس": "بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة، أتوجّه إلى اللبنانيين بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، راجيًا أن تكون هذه المناسبة محطة متجددة للأمل ينعم فيها لبنان بالأمن والاستقرار، وأن تحمل في طياتها الخير والسلام والازدهار لوطننا العزيز".
عبد المسيح: وكتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة " أكس": "سنة هجرية سعيدة! بداية جديدة لقلوب نقية، ونيات صادقة وهمم عالية".
مطر: وكتب النائب ايهاب مطر على منصة "أكس": "نبدأ عامًا هجريًا جديدًا بالدعاء بأن تحمل الأيام الآتية الخير والسلام لكل المسلمين في أنحاء العالم".
عبود: ونشر النائب جميل عبّود معايدة عبر حسابه على منصة "اكس"، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد: "يطل علينا عام هجري جديد يملأه الأمل باستلهام الدروس والعبر من هذه المناسبة الجليلة، لفتح صفحة جديدة بين جميع اللبنانيين، عنوانها الوحدة، ونبذ الخلافات، وتعزيز قيم الأخوة والتضامن ، لننطلق معاً نحو مستقبل يملؤه الأمل، التسامح والمحبة...".
فرنجية: من جهته، كتب رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية عبر حسابه "أكس": "أعاده الله على الجميع وعلى المسلمين خصوصاً وعلى لبنان وقد تجاوز معاناته وانتصر لوحدته".
الخير: وقال النائب السابق كاظم الخير،على صفحته على "فيسبوك": " بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية المباركة، أتقدّم بأسمى التهاني والتبريكات، سائلاً الله تعالى أن يجعل هذه السنة سنة خير وبركة على لبنان واللبنانيين، وأن تحمل معها الأمل والاستقرار والازدهار".
دبوسي: كذلك، هنأ رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي المسلمين خصوصاً واللبنانيين عموماً بحلول العام الهجري الجديد، راجياً الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات.
وقال دبوسي: "في العام الهجري الجديد نتطلع إلى هجرة الخلافات والانقسامات والصراعات التي أثقلت كاهل لبنان واللبنانيين، وأن تتعزز قيم التعاون والتضامن والعمل المشترك من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني واستعادة الثقة بقدرات وطننا وإمكاناته".
وأضاف: "إننا نرى في طرابلس الكبرى ومشاريعها ركيزة أساسية لهذا النهوض، من خلال تفعيل وتكامل مرافقها الاستراتيجية العامة، من مطار الرئيس رينيه معوض، إلى مرفأ طرابلس، فمعرض رشيد كرامي الدولي، ومصفاة طرابلس، والمنطقة الاقتصادية الخاصة، وتحديث وتصميم سكة الحديد الممتدة من طرابلس الى منطقة العبودية بما يؤسس لنهضة اقتصادية شاملة تضع لبنان مجدداً في موقعه الطبيعي كجسر للتواصل والتبادل والاستثمار في المنطقة".
واضاف: "نتطلع إلى أن تشكل بوادر التهدئة التي بدأت تفرض نفسها على المستويين الإقليمي والدولي فرصة حقيقية لإطلاق مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، بما يمكّن لبنان من لعب دور محوري في محيطه العربي والمتوسطي، مستنداً إلى طاقات أبنائه وإمكانات مناطقه كافة، وفي مقدمها طرابلس والشمال".
وختم دبوسي: "نسأل الله أن يكون العام الهجري الجديد عام خير وسلام وازدهار، وأن يحمل للبنان وشعبه مستقبلاً أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً".
ميناسيان: الى ذلك، وجّه كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، أحرّ التهاني إلى "الإخوة المسلمين في لبنان والعالم"، لمناسبة حلول رأس السنة الهجرية الجديدة، متمنّيًا أن تحمل هذه المناسبة المباركة بشائر سلامٍ ورجاء، وأن يفيض الله برحمته على شعوب منطقتنا، فيمنحها الطمأنينة والاستقرار، ويقودها إلى دروب العدالة والمصالحة والخير.
وأشار إلى أنّ "الأعياد والمناسبات الدينية ليست محطّات عابرة للاحتفال فحسب، بل هي دعوات متجدّدة للعودة إلى جوهر الرسالات السماوية التي تكرّس الرحمة والعدل واحترام كرامة الإنسان، وتحثّ على خدمة الخير العام وبناء مجتمعات يسودها التفاهم والتكافل. وفي ظلّ التحوّلات الدقيقة التي تشهدها المنطقة، دعا إلى التحلّي بالبصيرة والحكمة وروح المسؤولية، وتغليب لغة الحوار على الانقسام، حمايةً للأوطان وصونًا لمستقبل الأجيال".
ولفت ميناسيان إلى أنّ الصورة الأخوية الجامعة التي تجلّت خلال القمّة الروحية المنعقدة في السادس من حزيران شكّلت علامة رجاء ورسالة وطنية بليغة للبنانيين جميعًا، إذ أثبتت أنّ اللقاء الصادق بين أبناء الوطن، على اختلاف انتماءاتهم، قادر على مدّ الجسور وترسيخ الثقة وتعزيز الشراكة الوطنية. فالاختلاف، عندما يتأسّس على الاحترام المتبادل والإرادة الصادقة في خدمة الإنسان، يتحوّل إلى مصدر غنى وقوّة، وإلى طاقة دفع نحو نهوض لبنان واستعادة رسالته كأرضٍ للعيش المشترك والحوار.
كما شدّد على أنّ المرحلة الراهنة تتطلّب تعزيز روح التضامن والتكاتف بين اللبنانيين، وتحصين الساحة الداخلية بالمحبّة والثقة المتبادلة، والتمسّك بالثوابت الإنسانية والوطنية التي تحفظ وحدة الوطن وتصون كرامة أبنائه.
وختم ميناسيان متوجّهًا إلى "الاخوة المسلمين": "كلّ عام وأنتم بخير، أعاده الله عليكم وعلى لبنان والمنطقة بالأمن والسلام والخير والبركة".






