المركزية - كتب النائب ملحم خلف عبر حسابه على "أكس": "استوقفتني صورة الشباب في فرنسا، وقد احتشدوا للاستماع إلى البابا لاوون الرابع عشر.
رأيت فيها صورة عالم يبحث عن نور، وعن مرجعية أخلاقية، وعن كلمة تعيد إلى الإنسان إنسانيته، وإلى الحياة معناها.
لقد سئم الناس لغة التهديد والاستعلاء، كما سئموا الخطابات العنصرية، والمزايدات السياسية، ونفاق أهل السلطة، فيما تحصد الحروب الأرواح في غزة ولبنان وأوكرانيا وإيران والسودان وغيرها، وتترك خلفها وجعاً لا ينتهي.
إلى ضمير كل مسؤول أقول :
لا يحتاج العالم إلى مزيد من العنف، في الكلام أو في الأفعال. بل يحتاج إلى كلمة محبة صادقة، وإرادة سلام، ومواقف تصون الإنسان وكرامته.
فلنُصغِ إلى هذا العطش الإنساني، ولتكن الاستجابة أفعالاً، قبل فوات الأوان".






