المركزية - رعى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس، وتحت عنوان «صمود لا ينكسر»، احتفال مؤسسات" أمل التربوية – ثانوية الشهيد محمد سعد" بتخريج «فوج الصمود والأمل» من طلابها في صفوف الثانوية العامة، في قاعة الثانوية الصيفية، بحضور حشد تربوي وحركي وكشفي وبلدي واجتماعي وأهالي وذوي الطلاب المحتفى بهم.
وألقى خريس كلمة تناول فيها مستقبل الأجيال في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة، مشدداً على" أهمية التمسك بالعلم باعتباره أحد أهم عناصر القوة في مواجهة التحديات".
وأشاد خريس بما تشهده "مؤسسات أمل التربوية" من تطور علمي وتقني وإداري، معتبراً أن "هذا التطور ثمرة العناية والرعاية التي يوليها دولة الرئيس نبيه بري للمؤسسات، وحرصه على أن تبقى صروحاً للتربية وبناء الأجيال".
وتوقف عند دلالة المكان واسم الثانوية، قائلاً :إن "ثانوية الشهيد محمد سعد تحمل اسم قائد شهيد جعل من العلم والمقاومة طريقاً للدفاع عن الإنسان والوطن"، مؤكداً أن "تخريج الطلاب من هذه المؤسسة هو استمرار لرسالة الشهيد محمد سعد، الذي آمن بأن المقاومة لا تنفصل عن بناء الإنسان، وأن الوطن القوي يحتاج إلى أجيال متعلمة وواعية ومتمسكة بأرضها وكرامتها".
وأشار إلى أن "شهر آب يحمل في ذاكرة اللبنانيين والجنوبيين خصوصية كبيرة، كونه شهر ذكرى تغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر، الذي رأى في لبنان وطناً قوياً بمقاومته وجيشه ووحدته"، مؤكداً أن "هذه الرؤية تبقى حاضرة في مسيرة حركة أمل ومؤسساتها التربوية والوطنية".
كما تناول خريس الاعتداءات والاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن "العدو الإسرائيلي لا يحترم المواثيق والقرارات الدولية ولا أقل قواعد القانون والإنسانية، وأن مواجهة هذه التحديات تتطلب المزيد من الوحدة الوطنية والتمسك بالحق والدفاع عن الأرض والسيادة".
وفي ختام كلمته، بارك ل"مؤسسات أمل التربوية" وللإدارة والهيئات التعليمية هذا الإنجاز، كما هنأ الطلاب الخريجين وأهاليهم، متمنياً لهم" مستقبلاً حافلاً بالنجاح والعطاء وخدمة الوطن".
وفي ختام الاحتفال، قدّم المدير العام ل"مؤسسات أمل التربوية" الدكتور بلال زين الدين درع تقدير ووفاء للنائب علي خريس، عربون شكر وتقدير لرعايته ودعمه للمسيرة التربوية، ثم جرى توزيع الشهادات على الطلاب الناجحين .






