تمنى النائب الياس حنكش في عهد الرئيس جوزاف عون ومع هذه الحكومة برغم الملاحظات ان تكون لدينا فرصة لنُخرج لبنان من حالة الحرب وتكون الدولة فارضة سيادتها وتملك قرار الحرب والسلم، لافتًا الى أن الفرصة متجدّدة مع الرئيس عون فهو استعاد القرار ومضى بخطوات ثابتة في خيار التفاوض المباشر ولم يأبه للاصوات النشاز الرافضة له.
حنكش وفي حديث عبر "مانشيت المسا"، اعتبر أن ملف انتقال الاراضي هو هاجس لدى المسيحيين وهناك خوف كبير من "تراسفير"، مضيفًا: "علينا ان نكون متيقظين الى هذا الوضع، والبلديات تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة في هذا المجال، كما لدينا مسؤولية ايضا، من هنا طعنت في ملف المشاعات ومجلس شورى الدولة صوّت بحق بشأن هذا الملف، فموضوع بيع الاراضي ليس تفصيلا ويجب ان نعطي لهذا الملف اهتمامًا كافيًا ويجب ان يكون هناك وعي كافٍ من قبل الاعلام والبلديات، كما علينا ان نعطيه حجمه خاصة في ظل الفترة التي نمر بها".
وعن ملف المتفجرات، قال" أحيّي العناصر الذين أوقفوا هذه الشحنة ولكن الخوف من أن تكون ضُبطت شحنة لكن ربما هناك شحنات أخرى وقد عشنا هذه الفترة والتهديد ورفع الإصبع وكيف استشهد أعضاء ثورة الأرز، اليوم حزب الله محاصر لأن الدولة تفرض هيبتها والدولة صنّفته حركة خارجة عن القانون ونطلب من الاجهزة الامنية تطبيق القرارات التاريخية التي اتخذتها الحكومة بحصر السلاح".
"فشر" يغطّسنا حزب الله بحرب إسناد ثالثة ولينتحر وحده، فهناك دولة تُمسك بهذا القرار ولا أحد يغطّسنا بحرب ثانية أو ثالثة، وحزب الله يُسلّم سلاحه عندما يتلقى الأوامر من معلّمه في إيران. نرفض القبول بالشواذ وحزب الكتائب عندما طبّع الجميع بقي على مواقفه وكانت مواجهتنا لهذه الدويلة هي الأساس، واليوم نقول عندما ننتهي من السلاح نتّخذ الإجراءات الجريئة التي يجب أن يأخذها الرئيس عون والكلام عن نظام لامركزي أو فديرالي وقانون انتخاب جديد وغيره إنما كل هذا بعد حسم السلاح والدويلة داخل الدولة".
وأكد أن حزب الله لا يربح أي معركة في مجلس النواب بخلاف ما كان يحصل في الماضي فقد تغيّرت المعادلة وحتى حليفه بري افترق عنه وهذا ما ظهر واضحًا مع الحلفاء الآخرين، والحمدلله أن الكتائب لم يكن يخاف من أحد ولم يكن مقتنعًا، لذلك هو مرتاح لمواقف رئيسه ووضوح مواقفه ومنزّه عن المقاربات الانتخابية والمصالح السياسية".
عن قانون العفو، قال: "هناك مظلومية يجب أن تُرفع عن المظلومين ورئيس الكتائب شرح موقفنا من القانون، وحسنًا فعل المجلس الدستوري وسيظهر كيف نتوجه بموضوع العفو وليرفع الظلم عن المظلومين والمجرم يجب أن يعاقب فهكذا نبني دولة وليس بشطبة قلم ومزايدات انتخابية".
ووعد حنكش بأننا نحضّر لمؤتمر حزب الكتائب، مشددًا على أن هذا الحزب فيه الكثير من العمق الاستراتيجي والقداسة والشرف، هو حزب القضية، عمره 90 سنة وقد مرّ بالكثير من المراحل وما زال واقفًا وصلبًا في مواجهة أي خطر أو اعتداء على هذا البلد ونحن موجودون لنحاسب ولنقف إلى جانب الحق، وختم: "الكتائب يجدّد شبابه فمن ال90 لغاية اليوم، مرّت 5 أجيال وهي على الطاولة نفسها وهو في خدمة لبنان، ولم يعمل مرة لخدمة الكتائب، هو أمين للشهداء والدماء التي سُفكت وحريص على أن يكون على قدر طموحات أبنائا ومستقبل هذا البلد".






