Apr 4, 2018 2:40 PMClock
اقتصاد
  • Plus
  • Minus

حملة إعلامية- إعلانية تضيء على دور الصناعة المحوَري
الجميّل: القطاع قضية وطنية رابحة والرهان عليه لا يخيب
جدعون: لتكن الشعارات الانتخابية فـــي خدمة الاقتصاد

المركزية- أطلقت وزارة الصناعة وجمعية الصناعيين اللبنانيين الحملة الإعلامية - الإعلانية تحت عنوان "الصناعة قضية وطنية ورهان رابح" وتهدف إلى الإضاءة على الدور المحوري للصناعة في نهضة الاقتصاد الوطني وتسيير عجلة الإنتاج والنمو.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عُقد اليوم في مقرّ الجمعية، حضره وزير الصناعة ممثلاُ بالمدير العام للوزارة داني جدعون، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميّل، نائبا الرئيس زياد بكداش وجورج نصراوي، الأمين العام للجمعية خليل شري، أمين المال نظاريت صابونجيان، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والمدير العام للجمعية طلال حجازي وعدد من الإعلاميين.

وافتُتح اللقاء بكلمة الجميّل قال فيها: في زمن التحضير للانتخابات النيابية، وفي ذروة الانشغال بها، وعشية انطلاق المؤتمرات التي تؤكد الثقة بلبنان، تطلق جمعية الصناعيين بالتعاون مع وزارة الصناعة حملة للتذكير بالتحديات التي تواجهها الصناعة ودورها المحوري في النهوض باقتصاد لبنان. نلتقي اليوم، وشعارات المرشحين والاحزاب تملأ الطرقات. وقد جئنا لنقول لهم جميعاً: الصناعة هي جامعهم المشترك، وهي التقاطع الوطني والمظلة الاقتصادية الوطنية. جئنا نقول ان الصناعة "أمل" لبنان. بها نبني ونحمي لأن "صار بدا". الصناعة هي مبارح وبكرا". هي أكبر "تحالف وطني". الصناعة "نبض الاقتصاد" لذلك "بدها خرزة زرقا" ولذلك فيها "مكملين للبنان القوي" ودائماً "معاً لكل لبنان".

أضاف: نعم الصناعة هي ما لا يمكن ان يختلف عليه اللبنانيون. لذلك نجد في معظم برامج المرشحين للانتخابات، بنوداً تتعلق بتشجيع الصناعة وإعطائها حيّزاً من الاهتمام الوطني. وإننا كصناعيين وكجمعية صناعيين سنتمسك بكل ما يقوله المرشحون وسنطالبهم بوضع وعودهم موضع التنفيذ بعد وصولهم إلى الندوة البرلمانية. فنحن لا نكشف سراً إذ نقول إن السياسات اللبنانية الاقتصادية لم تعطِ الصناعة ما تستحقه من أولوية واهتمام. وإن الصناعيين اللبنانيين أبطال بكل معنى الكلمة سواء بمغامرات تأسيس المصانع وتطويرها، أو باستمراريتهم وصمودهم وسط كل التحديات. هذه التحديات كثيرة ومتنوّعة تضع الصناعيين في كل يوم أمام تهديدات جدية تطال مصانعهم وآلاف العمال الذين يعملون فيها.

وتابع: ليس رقماً بسيطاً أن يكون أكثر من 24 قطاعاً صناعياً قدّموا ملفاتهم إلى وزارة الصناعة للمطالبة بتدابير تقيهم إغراق الأسواق. ولا بد بالتالي من فرض رسوم وقائية للبضائع اللبنانية أسوةً بما تفعله كل دول العالم. يتماشى ذلك مع وجوب رفع القدرة التنافسية للصناعة اللبنانية سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي. وهو ما يزيد تلقائياً الصادرات الصناعية ويرفع بالتالي مساهمة الصناعة في سدّ العجز وإعادة التوازن إلى الاقتصاد الوطني.

أضاف: لكن ذلك، يحتاج إلى مقاربات جديدة وجدية للصناعة اللبنانية ودورها ومحوريّتها في حياتنا الوطنية. يحتاج أولاً إلى دعم كل المسؤولين وثقتهم بأننا قادرون، ونحن كذلك. قادرون على أن نكون بلداً صناعياً منتجاً. قادرون على زيادة إنتاجنا وتوسيع أسواقنا المحلية. قادرون على خفض الاستيراد. قادرون على خلق فرص عمل جديدة في قطاعات صناعية جديدة. قادرون على خفض كلفة الإنتاج ومضاعفة الاستثمارات. قادرون لأننا نملك طاقات بشرية كفوءة ومواكبة لكل تطوّر تكنولوجي.

وتوجّه الجميل بنداء الى كل المسؤولين والأحزاب وجميع المرشحين بأن "يعطوا الصناعة ما تستحقه من اهتمام، ويترجموا ذلك أفعالاً". وتمنى على الحكومة أن "تقرّ في أواخر جلساتها قبل الانتخابات، القوانين المطلوبة لازدهار الصناعة وفي طليعتها الطاقة المكثفة ومعالجة أكلاف الصادرات وملفات الإغراق".

وشدد على أن "الصناعة هي قضية وطنية بكل معنى الكلمة، وقضية رابحة والرهان عليها لا يخيب. فالصناعة تنشط اقتصادنا المتعثر، وتزيد تلقائياً نسبة مشاركة القطاع الصناعي في رفع الناتج المحلي وهو امر حيوي وسط الكلام عن واقعنا الاقتصادي الخطير".

وقال: طالما شكّلت الصناعة اللبنانية بارقة أمل ورافعة للاقتصاد. وهي لن تتنازل عن صورتها هذه ولا عن دورها ولن تستسلم. لذلك إن لقاءاتنا مفتوحة لنُبقي الصوت عالياً للمطالبة بإعطاء الفرص للصناعة والصناعيين ليساهموا في ازدهار بلدهم. وصوتنا في الانتخابات لن يكون إلا لمن يمنح الصناعة صوته لتزدهر ويزدهر معها لبنان.

في الختام، شكر الجميّل وزارة الصناعة لوقوفها دائماً الى جانب الصناعيين، وخص بالذكر الوزير الحاج حسن وجدعون، وشكر كل من ساهم وأنجز هذه الحملة.

جدعون: ثم ألقى جدعون كلمة الحاج حسن تمنى فيها أن يشهد لبنان والصناعة نجاحات دائمة. ونقل تحيات وزير الصناعة واعتذاره عن الحضور وتمنياته بالنجاح لهذه الحملة. وأكد أن وزارة الصناعة لجميع العاملين فيها وهم فريق عمل ديناميكي لخدمة الصناعة. وأكد أن "كل عملنا هو من أجل الصناعيين ونقل مطالبهم وصوتهم إلى الإدارات العامة". وشدد على "الدور الإيجابي والداعم الذي تتولاه الوزارة من أجل دعم قطاع منتج وواعد". وقال: الصناعة تؤمّن فرص عمل واستثمارات ثابتة، ونحن نثني على عمل الجمعية والصناعيين ولا شك في أن فترة الانتخابات ضاغطة ومسيطرة، وإقدام الجمعية في هذه المرحلة الصعبة على اطلاق هذه الحملة بالتنسيق مع وزارة الصناعة، هو إنجاز في حدّ ذاته وهو عمل نوعي.

أضاف: استفادت الحملة من شعارات السياسيين على أمل ان يستخدموها فعلاً للإنتاج وفي خدمة الاقتصاد وليس لقضايا مرحلية تنتهي مع مفاعيل الانتخابات.

وأوضح أن المجلس النيابي أقرّ قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص قبل فترة، ولكن هذه الشراكة قائمة بين الدولة والجمعية منذ العام 1951 وتتجسّد في معهد البحوث الصناعية، ونحن على تواصل دائم وتعاوننا يستمر مع الصناعيين على أمل تحقيق الأهداف المشتركة". وختم: إن الابتكار والتكامل في الإنتاج والتخصّصية وتقسيم العمل والقيمة المضافة، تشكّل الخلطة السحرية لاستمرارية الصناعة في لبنان. 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o