المركزية- بمقاطعة "حماس" وقوى التحالف الفلسطيني، انعقد المجلس الوطني الفلسطيني اليوم في رام الله في دورته الثانية والثلاثين الذي يتواصل حتى الرابع من أيار تحت عنوان "القدس وحماية الشرعية الفلسطينية" بدعوة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتوجهت الوفود الفلسطينية من لبنان الى رام الله عن طريق الاردن، وحضرأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ووفد من جبهة التحرير الفلسطينية ضم نائب الامين العام ناظم اليوسف وعضوي المكتب السياسي صالح هشام وصلاح اليوسف الذي اعتبر أن "انعقاد المجلس يشكل ضرورة وطنية كبرى لحماية الشرعية الفلسطينية ورسم طريق لمواجهة الضغوط الدولية".
وتعليقا على عدم مشاركة حماس، أوضح المسؤول السياسي للحركة في لبنان أحمد عبد الهادي لـ"المركزية" أن "المجلس الوطني الفلسطيني ينعقد تحت الاحتلال الاسرائيلي وبموافقة أمنية اسرائيلية وفي ظروف سياسية صعبة تمر بها القضية الفلسطينية"، معتبرا أن "الاجتماع سيمنح الاحتلال الفرص الكافية لتنفيذ أهداف مشروع "صفقة القرن" خاصة فيما يتعلق بالقدس والاستيطان"، مؤكدا أن "أي اجتماع تحت اي مسمى لا يتبنى نهج الصمود والمقاومة ويدافع عن الهوية الوطنية ويعلن الرفض الشامل للمفاوضات ومندرجات صفقة القرن، يكون بعيدا كل البعد عن الاهداف الثابتة لشعبنا ومقاومتنا وهو مجلس لا يمثل إلا نفسه".






