دعا رئيس المكتب السياسي لحركة امل جميل حايك خلال القائه كلمة حركة أمل في تأبيني في بلدة ميفدون بحضور حشد من الفعاليات السياسية والبلدية واﻻختيارية وحشد من ابناء البلدة والقرى المجاورة ، الى الكف عن هدر وتضيبع الفرص محذرا من اﻻنعكاسات الخطيرة على لبنان والمنطقة في الديموغرافيا والجغرافيا والتوطين ، جراء اقرار الكينست اﻻسرائيلي ليهودية الدولة ، مشيرا الى ان اسباب التأخير في تشكيل الحكومة ربما تعود الى ان بعض التفاهمات اكبر من موقعيها .
وقال حايك في كلمته : ان الوطن يحتاج الى تنمية وطنية تتمسك حدود الوطن وثوابته والى تنمية اجتماعية تتمسك بحدود المجتمع وتسقط الحواجز المصطنعة بين المواطنين وان نبني وطنا يحاكي اﻻجيال في زمن التسويات والتصفيات واسقاط اﻻوطان والمقايضة على المقدسات نحتاج الى عناوين اﻻستقامة لوطننا وشعبنا .
واضاف حايك : من هنا نرى ما يجري في منطقتنا من مكائد ومخططات يجب التوقف عندها نحن امام نكبة جديدة في منطقتنا اقدم عليها العدو الصهيوني بشراكة مبيتة وممولة من بعض العرب وصمت دولي ورعاية اميركية كاملة ﻻستكمال عناوين الدولة اﻻسرائيلية العنصرية الكاملة بعدما صدق الكينست اﻻسرائيلي على يهودية الدولة .
وتابع ؛ نحن امام مشهد يشكل خطرا على الديموغرافيا في المنطقة ويؤسسس لقيام عصبيات كان قد حذر منها اﻻمام الصدر حينما قال اخشى ان تحاط اسرائيل باسرائيليات ،ان ما اقدم على الكينست من اقراره وتشريعه لهذا القانون العنصري يشكل تهديدا ممنهجا للوجود الفلسطيني في ارض فلسطين وفرض التوطين . يجب ان يكون الجميع امام مسؤولياته في هذه المرحلة ، يجب ان تشكل جبهة وطنية عريضة على مستوى المنطقة مسلمين ومسيحيين ﻻن مايجري وما يخطط له يهدد الجميع ويهدد المقدسات اﻻسﻻمية والمسيحية وهذا ما يبعث فينا ان يكون على مستوى المسؤولية من خﻻل تمسكنا بالمقاومة التي كسرت العدوانية اﻻسرائيلية في حروبه ومنها عدوان تموز .
وتابع : نحن نعي بأننا نعاقب و ندفع في لبنان اثمانا باهظة من عبث امني وعقوبات اقتصادية جراء انتصارنا على هذا العدو ومقاومتنا لمشاريعه في لبنان والمنطقة ، وهذا ما يجعلنا اكثر صﻻبة وثباتا في هذه المواجهة .
وفي الشأن الداخلي قال حايك :
وازاء ما يجري من حولنا وما يتهددنا من مخاطر لماذا هدر الفرص ؟ لماذا اختﻻق اﻻزمات السياسية ، ولماذا اﻻمعان في توريث اﻻجيال ازمات متﻻحقة وماهي اسباب هذه اﻻزمات هل هي خارجية ام داخلية ؟ اذا كانت اﻻسباب داخلية ربما تكون بعض التفاهمات اكبر من موقعيها فاصاب بعض ما وقع عليه مما اعاق تشكيل الحكومة وهذا ما يفتح الشهية لتدخل خارجي ايضا .
وختم حايك : علينا تحمل المسؤولية قبل فوات اﻻوان وان نبادر من اجل منع الشلل واﻻستمرار بالمراوحة والمطلوب ان نبادر لمعالجة التداعيات اﻻقتصادية وتحصين لبنان على المستويات امنيا واجتماعيا ووطنيا ومواجهة عدو استسهل المقايضة قلناها وقالها الرئيس نبيه بري ﻻ مقايضة على حدودنا ﻻ مقايضة على الكرامة الوطنية وﻻ على سيادتنا ولن نفرط بحبة من ترابنا وﻻ بنقطة ماء من مياهنا .






