المركزية- يبلغ عدد السوريين النازحين الى منطقتي شبعا والعرقوب منذ بداية الازمة السورية نحو 13 ألف شخص معظمهم دخلوا خلسة الى المنطقة عبر الاودية التي تربط شبعا ببت جن. وشكلت هذه الاعداد الكبيرة ضغطا على البنى التحتية من ماء وكهرباء، ولم يبق منزل شاغر في البلدة، التي تأقلموا مع عاداتها وتقاليدها على مدى خمس سنوات. إلا أن تطورا لافتا طرأ أمس تمثل بتلقي النازحين السوريين القادمين من بيت جن(حوالي 6000)، إشعارات من الحكومة السورية بأن هناك حافلات قادمة من سوريا لنقل كبار السن منهم الى بلدتهم عصر السبت وصباح الاحد المقبلين، بحسب ما علمت "المركزية" من مصادر أمنية. مع الاشارة الى أن طلاب المدارس من أبناء العائلات السورية سيبقون في لبنان حتى نهية العام الدراسي.
ولفتت المصادر الى أن "تداعيات النزوح لم تقتصر على الوضع الاجتماعي وحسب، بل تعدته الى الوضع الامني، إذ أوقفت القوى الامنية العديد من الشبكات التي تغلغلت بين النازحين وكانت تعمل لصالح المنظمات الارهابية، وتسريب معلومات عن تحركات الجيش و"حزب الله"، مشيرة الى أن "أمن الدولة أوقف أخيرا شبكة تنتمي لتنظيم "داعش" في الفرديس اعترف أعضاؤها الاربعة أنهم كانوا يراقبون مهبط مروحية "لليونيفل" في مرجعيون لتفخيخه. كما تمكن الجهاز عينه من توقيف السوري ع. م.، الذي ثبت أنه يتواصل مع مجموعة مسلحة تابعة للارهابي "مورو" في بيت جن".
وأبلغ قائمقام حاصبيا أحمد الكريدي "المركزية" أنه "تلقى خبر عودة النازحين الى سوريا من رئيس بلدية شبعا محمد صعب"، لافتا الى أن "بلديات العرقوب وشبعا تعاطت إنسانيا مع النازحين ومنهم أهالي بيت جن وقدمت لهم كل الدعم والمؤازرة الأخوية".






