Jan 14, 2026 4:34 PMClock
تحليل سياسي
  • Plus
  • Minus

جهود الخماسية تُثمر دعما للجيش...المؤتمر في 5 اذار في باريس
اجتماع تحضيري الشهر المقبل في الدوحة واتصالات لاوسع مشاركة
الحزب يهدد: مسار الدولة والحكومة سيقود الى فوضى وحرب اهلية

المركزية- بأسرع من كل المخاوف والقلق الذي اعترى اللبنانيين من إمكان عدم مدّ يد المساعدة الدولية للمؤسسة العسكرية لاستكمال مسار حصر السلاح بيد الشرعية، جاء الخبر اليقين بتحديد زمان ومكان مؤتمر دعم الجيش في 5 اذار في باريس.

الحركة الدبلوماسية الناشطة التي ملأت الساحة السياسية اليوم مع جولات للخماسية بمعيّة الموفدين السعودي الامير يزيد بن فرحان والفرنسي جان ايف لودريان أتت ثمارها اتفاقاً على حملة اتصالات لتأمين اوسع مشاركة في المؤتمر الذي سيفتتحه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ويسبقه اجتماع تحضيري في الدوحة منتصف الشهر المقبل.

 المؤتمر في آذار: مؤتمرُ دعم الجيش اللبناني الذي حُدد تاريخه اثر اجتماعٍ لافت شكلا وحضورا، جمعَ ممثلي الخماسي الدولي ورئيسَ الجمهورية العماد جوزيف عون، خطف الاضواءَ المحلية اليوم. فقد رأس الرئيس عون اجتماعا قبل الظهر في قصر بعبدا، حضره مستشار وزير الخارجية السعودي الامير يزيد بن فرحان، والموفد الفرنسي الوزير السابق جان ايف لودريان، والسفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى، وسفراء السعودية وليد بخاري، ومصر علاء موسى، وقطر سعود بن عبد الرحمن ال ثاني، وفرنسا هيرفيه ماغرو، ومساعد وزير الدولة لشؤون الخارجية القطري محمد بن عبد العزيز ال ثاني، وبحث المجتمعون في التحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، حيث تقرر عقد هذا المؤتمر في باريس في الخامس من شهر اذار المقبل، على ان يفتتحه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. واتفق المجتمعون على اجراء الاتصالات اللازمة لتأمين اوسع مشاركة ممكنة في المؤتمر. وأشارت المتحدثة باسم رئاسة الجمهورية نجاة شرف الدين الى ان المجتمعين بحثوا في التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية في باريس في 5 آذار المقبل، حيث يفتتحه الرئيس ماكرون.

تنسيق فتوسيع: واذ افيد عن اجتماع عُقد لسفراء اللجنة الخماسية في قصر الصنوبر بعد اللقاء في القصر الجمهوري،تلاه آخر بعد الظهرمع قائد الجيش العماد رودولف هيكل وحضره بن فرحان ولودريان، اشارت المعلومات الى ان الساعات الصباحية شهدت مشاورات بين الموفدين والسفراء لبحث إمكان عقد الاجتماع بصيغة خماسية بدل الثلاثية (واشنطن – باريس – الرياض) مع مشاركة قطر ومصر. ونجحت المساعي وتحوّلت الثلاثية إلى خماسية بإضافة مشاركة الجانبين القطري والمصري في الجولة. واشارت معلومات صحافية الى ان السفير السعودي وليد بخاري اقام مأدبة افطار صباح اليوم للأمير يزيد بن فرحان و الموفد لودريان والسفير عيسى تخلله اجتماع لتوحيد الجهود المشتركة بشأن دعم الجيش و قوى الامن الداخلي. وقالت معلومات صحافية ان تم الاتفاق صباحا بين اعضاء الثلاثية (اي فرنسا والسعودية واميركا) على ان يكون هناك اجتماع تحضيري في الدوحة منتصف الشهر المقبل تمهيدا لمؤتمر باريس لدعم الجيش والقوى الامنية.

بن فرحان: وبحسب المعلومات فإن بن فرحان زار الرئيس نواف سلام في منزله مساء امس فور وصوله الى بيروت. كما استقبل بن فرحان النائب فؤاد مخزومي بحضور السفير بخاري وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع العامة في لبنان. واستقبل ايضا النائب أشرف ريفي.

ولاحقاً، كتب مخزومي عبر منصة "اكس": "تشرفتُ بلقاء الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، بحضور السفير السعودي الصديق وليد بخاري في اليرزة، حيث جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة. وتم تأكيد أهمية الحفاظ على استقرار لبنان وأمنه، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز دور مؤسسات الدولة واحترام سيادتها".

دعم القانون: دائما على خط المواكبة الدولية للملفات اللبنانية، استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام المبعوث لودريان، يرافقه السفير ماغرو. وخلال اللقاء، أطلع لودريان الرئيس سلام على التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش، المقرّر عقده في باريس في 5 آذار، كما جدّد تأكيد دعم بلاده لمشروع قانون الانتظام المالي واستعادة الودائع.

لبنان ملتزم: كما استقبل بري في عين التينة، لودريان ممثلا "الخماسية". وتناول اللقاء عرض لتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، إضافة للمؤتمر الدولي الذي سيعقد في العاصمة الفرنسية باريس في الخامس من آذار المقبل لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية. ونوه الرئيس بري بـ "الجهود الفرنسية وجهود كافة الدول الداعمة للبنان وجيشه الذي أنجز ما هو مطلوب منه ، مجددا التأكيد "أن لبنان إلتزم وملتزم بالقرار 1701 وبإتفاق تشرين الثاني عام 2024 "، مؤكداً أنه "لا يجوز إستمرار إسرائيل بعدوانها على لبنان وخرقها اليومي للسيادة اللبنانية وبإستمرار إحتلالها لأجزاء من الأراضي اللبنانية في الجنوب".

شمال الليطاني: ليس بعيدا من ملف حصر السلاح، أشار رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل بعد لقاء رئيس الجمهورية الى انه كان نقاش في الملفات بعد المقابلة التي أجراها فخامته وهي مهمة جدا لناحية توضيح الموقف الرسمي في ملف السلاح خارج اطار الدولة ومن الواضح ان الامتعاض الذي عبّر عنه اعلام حزب الله من المقابلة يؤكد ان فخامة الرئيس ذاهب في الاتجاه الصحيح، وما يطرحه لمصلحة لبنان فقط ونحن إلى جانبه لاستعادة سيادة الدولة وننتظر تطور الأمور شمال الليطاني والحزب واضح بعدم تسليم السلاح فيما الدولة تؤكد الاستمرار بحصر السلاح. واعتبر الجميّل ان حصر السلاح شمال الليطاني إمتحان للدولة ونطلب الإسراع لأننا في مرحلة مفصلية والناس تنتظر أن تحصل الأمور بسرعة رغم ان الموضوع ليس سهلا والرئيس حصل على دعم دولي واقليمي لمؤتمر دعم الجيش الذي سيعزّز قدراته والمرحلة المقبلة إمتحان للجميع. وأوضح أنّ الرئيس أكد أن الامور بشأن حصر السلاح "ماشية" والعمل بشمال الليطاني حاصل كاشفا انه منذ أيام وضع الجيش يده على مخزن سلاح في منطقة البقاع والجيش لن يتوقف وسيضع الآليات وننتظر الاجتماع في مجلس الوزراء.

فوضى وحرب؟!: في المقابل، أكّد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي ان "هناك من يبتعد عن التفاهم واصرار على  تنفيذ الإملاءات الخارجية وتقديم التنازلات لإسرائيل مجانا وبدون مقابل".  واتهم قماطي في حديث تلفزيوني، بعض الحكومة بالتواطؤ وفهم المخطط الأميركي الإسرائيلي والعمل بهذا المشروع لحسابات شخصية وندعو الى  العودة إلى العقل والحكمة والحوار اللبناني اللبناني. وأضاف: "بالتالي، مسار الحكومة وأركان الدولة اللبنانية سوف يوصل لبنان إلى انعدام الاستقرار والفوضى وربما إلى حرب أهلية نظرًا الى أداء معين وهيمنة خارجية  فنحن أقلية في الحكومة ونحتجّ لكن القرارات تتخذ".

رئيس حكومة الاردن: وفي بيروت، حطّ ايضا بعد الظهر رئيس الحكومة الاردنية جعفر حسان واستقبله في المطار الرئيس سلام وتوجها معا الى السراي الحكومي.

انسحاب قواتي: انتخابيا،  اعتبر عضو تكتل الجهورية القوية النائب زياد الحواط في تصريح من مجلس النواب ان" بعض الافرقاء السياسيين لا يريدون تصويت الاغتراب اللبناني لـ 128 نائبا "، مذكرا بأن "عددا كبيرا من النواب  كانوا تقدموا باقتراح قانون حول تصويت المغتربين، وقدم بصفة معجل مكرر، الا ان رئيس مجلس النواب نبيه  بري لم يدرجه على اول جلسة للهيئة العامة". واشار الى ان "النظام الداخلي واضح ، واليوم تبحث لجنة الدفاع والداخلية مشروع القانون الذي احالته الحكومة"، مشددًا على" وجود مخالفة ونية واضحة لحرمان المغتربين من المشاركة في العملية الانتخابية". وكان  الحواط وزميله في التكتل النائب فادي كرم انسحبا من جلسة لجنة الدفاع النيابية، اعتراضاً على ما اعتبرته "القوات" مراوغة في مناقشة مشروع قانون الانتخاب. وقال كرم "اعتبرنا الجلسة مخالفة للنظام الداخلي وانسحبنا".

الاضرابات: معيشيا، وعلى وقع استمرار اضراب موظفي القطاع العام، وعشية جلسة ستنافش اوضاعهم مقررة غدا في السراي،  استقبل  سلام صباحا في السراي وفدا من رابطة الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية الذي تحدث باسمهم منصور طوق فقال بعد اللقاء:"عرضنا مع دولة الرئيس ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية،وابلغنا دولته ان الاجواء ايجابية ووعدنا بان يطرح الملف في اقرب وقت في جلسة مجلس الوزراء لاقراره، ونتيجة هذا اللقاء قررنا التريث في الإضراب بانتظار الجلسات المقبلة لمجلس الوزراء، ولكن في حال تبدلت الاجواء الإيجابية سيتغير موقفنا وسننفذ الاضراب الذي كنا في طور تنفيذه، ونحن سننقل نتائج الاجتماع مع الرئيس سلام الى زملائنا الذين هم في النهاية من يقرر". بعد ذلك استقبل رئيس الحكومة وفدا من رابطة العاملين في الجامعة اللبنانية برئاسة رئيس الرابطة ايمن ماجد الذي قال:"بحثنا مع الرئيس سلام مطالب الجامعة اللبنانية وسلمناه كتاب يتضمن مطالبنا، وطالب الوفد بزيادة الضعفين الذي يتقاضاه كل موظفي القطاع العام لأننا فقط نتقاضى ١١ ضعفا منذ العام 2023 تاريخ صدور المرسوم."

المركزي والقضاء الفرنسي: مالياً، صدر عن مصرف لبنان اليوم البيان الآتي "في 13 كانون الثاني 2025، عقد حاكم مصرف لبنان، يرافقه الفريق القانوني للمصرف، سلسلة جلسات مع قاضية التحقيق الفرنسية كليمانس أوليفييه في باريس.و قد ثمنت غاليا القاضية انتقال الحاكم لمقابلتها واعطائها المعلومات الهامة التي كانت تنقصها في الملف، وتم التنسيق على متابعة التعاون كون مصرف لبنان هو طرف أساسي في الدعاوى القائمة امامها. وقد تبين للمصرف نتيجة هذا التنسيق وجود أفعال جديدة متعمّدة ومنسّقة تم بنتيجتها الاستيلاء على اموال عائدة لمصرف لبنان، وقد تمت  بهدف الإثراء الشخصي غير المشروع. وتشمل الجهات المتورّطة أفراد وشركات واجهة، ينتشر العديد منها عبر أوروبا وفي ملاذات ضريبية أخرى. إن هذا التنسيق الوثيق مع القضاء الفرنسي يُعدّ عنصرًا محوريًا في إثبات المسؤوليات الجزائية. وقد أتاح بالفعل لمصرف لبنان تنقيح استراتيجيته القانونية وتوسيع نطاق تحقيقاته بغية استرجاع أمواله المنهوبة.  وقد جرى تحديد سلسلة إضافية من جلسات العمل بين الحاكم والفريق القانوني لمصرف لبنان والسلطات القضائية الفرنسية، بما يؤكد أن هذا المسار مستمر، ومتسارع، ويشهد تطورا ايجابياً و مجدياً".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o