المركزية- كرّمت شعبة زوطر الشرقية في حركة "أمل"، لمناسبة عيد المعلم، معلمي البلدة في حفل أقيم برعاية عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر الذي القى كلمة قال فيها إن كتلة "التحرير والتنمية" بقيادة رئيس مجلس النواب نبيه بري "تفتخر بما زرعت، زرعت مدرسة في كل بلدة، ونحن اليوم نشاهد الحرمان في المناطق الاخرى التي تحسد الجنوب على ما لديه ".
ولفت الى ان "الجميع يقولون حصلت تنمية ولكن هناك مشاكل في الكهرباء والمياه"، مشيرا الى أن "مشكلة الكهرباء عصية على الحل، لان هناك جهة تسلمت وزارة الطاقة منذ عشر سنوات اي منذ عام 2008، ويتبع لها المياه والكهرباء ومعالجة المياه المبتذلة"، آسفا لان "موضوع الكهرباء يشكل اليوم عبئا كبيرا على الخزينة اللبنانية عدا عن عدم ايصال الخدمة المطلوبة الى الناس"، معتبرا أن "هناك سياسات خاطئة إتخذت، حتى عندما يتم الحديث عن خطة الكهرباء، نسمع كثيرا الحديث عن انه "تم تعطيلنا"، حتى انه في العام 2011 عندما أقر القانون 181 الذي يتناول موضوع خطة الكهرباء "1200 مليون دولار حينها، هذه الخطة أقرت وهناك اربعة شروط في القانون 181، اول شرط ان تبذل أكبر الجهود للاتيان بالتمويل من الخارج بفوائد مخفضة، وكان بالامكان القيام بذلك من خلال البنك الدولي او من الصناديق العربية، وللاسف أنا أتحدى وزارة الطاقة أن تظهر كتابا واحدا طلبت فيه ان تحصل على قرض واحد.
واعتبر أنه "لو أتوا بالبواخر وقاموا بتوليد 800 ميغاوات وألفي ميغاوات، فإن ذلك لن ينفعنا، مؤكدا ضرورة ايجاد خطوط نقل حديثة"، وقال: "لذلك نحن في كتلة التحرير والتنمية نعارض ما يطرح في موضوع البواخر، لانها ستشكل هدرا ماليا جديدا من دون ايصال الكهرباء الى من يحتاجها في مناطقنا ومناطق أخرى من لبنان، فالمشكلة هي في السياسات الخاطئة وفي القرارات الخاطئة، وليس كما يدعي البعض، وعندما نخوض الانتخابات علينا ان نشرح للناخبين الامور المطلوبة للمواطن اللبناني ولكنها غير متوفرة".
وعن موضوع المياه، أشار الى ان "مشروع الليطاني الذي كثر الحديث عنه، قطع مرحلة مهمة"، متمنيا انجازه وانشاء معامل تكرير للمياه حتى تصل الينا نظيفة"، موضحا ان "مجلس النواب رصد نحو ألف مليار لمعالجة التلوث في نهر الليطاني من خلال منطقة البقاع".
وقال: "ما أتمناه في مرحلة الانتخابات، ان يعلم الجميع ان هناك تحديات كبيرة تواجه لبنان، وهناك تحد كبير لمن يحاولون تحجيم كتلة التنمية والتحرير، وتحجيم دور رئيسها، المطلوب ان يكون هناك اقبال كبير على الانتخابات حتى نثبت ان هذه المنطقة تعرف ماذا تريد.
وختم: "العالم كله يراقب لبنان وهناك الكثير من المؤتمرات الدولية التي عقدت وستعقد لدعم هذا البلد، ومن الاهمية بمكان ان يرى هذا العالم الذي يسعى الى دعمنا اننا دولة ديموقراطية بحق، وان القرار هو للشعب اللبناني الذي هو مصدر كل السلطات".






