حمّل وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون روسيا الداعمة لنظام الرئيس بشار الاسد، مسؤولية الهجمات الكيميائية في سوريا وقال خلال توقيع شراكة ضد الاسلحة الكيميائية: "الامس، كان اكثر من 20 مدنيا، معظمهم من الاطفال، ضحايا هجوم مفترض بالكلور".
واضاف للصحافيين في باريس: "بغض النظر عن الجهة المسؤولة عن الهجمات، تتحمل روسيا في النهاية مسؤولية سقوط الضحايا في الغوطة الشرقية (...) لكونها انخرطت في (النزاع) في سوريا".
وأكد انه "لا يمكن نفي أن روسيا، عبر حمايتها حليفها السوري، انتهكت التزاماتها للولايات المتحدة كضامن في اتفاقية الإطار". وقال: "على روسيا التوقف، في الحد الادنى، عن استخدام الفيتو، أو على الأقل الامتناع عن التصويت في الجلسات المستقبلية في مجلس الأمن بشأن هذه القضية".
وتتزامن تصريحات تيلرسون مع لقائه ديبلوماسيين من 29 دولة في باريس، للدفع من أجل فرض عقوبات وتوجيه اتهامات جنائية بحق مرتكبي الهجمات الكيميائية في سوريا.






