المركزية- أعلن وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني أنه طلب من مجلس الوزراء إدراج بند تشكيل لجنة لمتابعة الديون اللبنانية في العراق بوتيرة سريعة، في جدول أعمال جلسته المقبلة، كاشفاً عن حصول لبنان على موقف مبدئي من السلطات العراقية بالإفراج عن أموال المصارف اللبنانية لدى البنك المركزي في أربيل والبالغة 80 مليون دولار.
وقال تويني في حديث لـ"المركزية": بعد اجتماعنا مع كبار المسؤولين العراقيين، توزّع ملف مستحقات اللبنانيين في العراق ومطالبهم، على الأقسام الآتية:
- الأول: أموال المصارف اللبنانية لدى البنك المركزي في أربيل.
- الثاني: الديون العائدة إلى ما بعد العام 2003 تاريخ الاحتلال الأميركي للعراق، ولمسنا موقفاً إيجابياً بمعالجة هذا الموضوع إيجاباً.
- الثالث: الديون العائدة إلى ما قبل العام 2003 امتداداً للعام 1990، وبحثنا في الموضوع في حضور القاضية ميسم النويري المديرة العامة لوزارة العدل، إذ طرحنا دراسة تضمّنت اجتهاداً قانونياً في هذا الشأن يقول "لا يطبَّق علينا "نادي باريس" بل استثناءاته التي تقضي بأن هذه الديون تعود إلى أشخاص وشخصيات اعتبارية وليست ديون دولة إلى الدولة، لذلك ينطبق الاستثناء على هذه الديون".
وأضاف: اتفقنا مع الجانب العراقي على تشكيل لجنة متابعة مشتركة من الجانبين اللبناني والعراقي، لمعالجة هذا الموضوع سريعاً.
- الرابع: موضوع المعاملة بالمثل في ما خصّ تأشيرات وسمات الدخول، إذ في إمكان المواطن العراقي احصول على تأشيرة دخول على أرض مطار بيروت، لذلك نطالب بأن يحصل اللبناني أيضاً على التأشيرة في المطارات العراقية.
- الخامس: إعادة ترتيب وضعية اللبنانيين حاملي الإقامات في أربيل عبر السماح لهم بإقامات في العراق ككل، أي خارج الحدود الكردستانية. وحصلنا على موافقة في هذا الشأن.
- السادس: تسهيل فتح حدود الدنف الواقع بين سوريا والأردن والعراق، كونه السبيل الوحيد للشاحنات اللبنانية لتصدير الإنتاج الصناعي والزراعي إلى العراق. وتلقينا وعداً بحل هذه المسألة.
- السابع: تسهيل إدخال الأدوية اللبنانية إلى العراق، ووعدونا خيراً في هذا المجال.
- إعطاء الأولوية والأفضلية للمقاولين اللبنانيين في إعادة إعمار العراق، وكان الردّ إيجاباً.
- إعطاء المفاضلة للصناعات اللبنانية الخفيفة، وكذلك المواد الزراعية المصنّعة.
وختم تويني: أوكلنا السفير اللبناني في بغداد علي حبحب متابعة هذه المواضيع وإطلاعنا بالتالي على كل التطورات.






