Jan 2, 2026 4:40 PMClock
تحليل سياسي
  • Plus
  • Minus

ترامب يلوّح بالتدخل في ايران لحماية المتظاهرين اذا..وطهران تردّ
الحجار يستمع الى "مغامرات ابو عمر" والتحقيقات تتواصل مع عريمط
غارات جنوباً ومتري يطالب الاجهزة بمتابعة تحركات انصار الاسد

المركزية- في اليوم الاول من عودة العمل الرسمي في العام 2026  تصدر حدثان المشهدين المحلي والدولي. الاول عنوانه مغامرات "ابو عمر" وإمارته السوريالية التي كشفت هشاشة الواقع السياسي اللبناني وادارته بمنطق الصفقات والبيع والشراء والثاني الحامل مؤشرات خطيرة، عنونه الرئيس الاميركي دونالد ترامب " التدخل في احتجاجات ايران اذا...".

 مغامرات الامير الوهمي التي قادته الى خلف القضبان توالت وستتوالى فصولا مع قرار الاستماع الى شريحة واسعة من السياسيين والشخصيات اللي " أكلت الضرب" بالتوازي مع سيل بيانات مكاتب اعلامية للنواب تنفي الوقوع ضحيته او التواصل معه ومطالبة آخرين القضاء بنشر مضمون التحقيقات كاملة مع أبو عمر لكشف الحقيقة، وقطع الطريق على من يزجّون بأسماءٍ لا علاقة لها بهذه القضية. 

اما المغامرات الترامبية فمحورها طهران وحماية المحتجين مع اعلان الرئيس الأميركي ان الولايات المتحدة "ستتدخل لإنقاذ المتظاهرين السلميين في إيران إذا أقدمت السلطات على إطلاق النار عليهم، وأنّ بلاده "جاهزة للانطلاق فورًا لحماية المحتجّين السلميين"، والرد الايراني الفوري  بالتهديد بتدمير المصالح الأميركية والجنود الاميركيين وبأن التدخل هو خط احمر سيُقابل برد.

تحقيقات : في شبه غياب للنشاط الرسمي السياسي المتوقع تمدده الى ما بعد 6 الجاري، تركزت اهتمامات الداخل اليوم على قضية "ابو عمر". فقد استمع مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار في مكتبه في قصر العدل الى الأمير الوهمي (مصطفى الحسيان) فيما تواصلت التحقيقات في الملف لدى مديرية المخابرات مع الشيخ خلدون عريمط الموقوف على ذمة التحقيق ومع الشيخ خالد السبسبي الذي حضر صباحا للإستماع إلى إفادته. وأفاد مصدر قضائي بأن من المرجح أن يحدد القاضي الحجار لاحقا جلسات مواجهة بين الحسيان والشيخ خلدون عريمط وعدد من الشهود. وفي وقت سابق، ذكرت "الجديد" ان "لائحة الذين سيتم استدعاؤهم طويلة، على رأسها النائب محمد سليمان"، كما يُتوقع الاستماع الى إفادات الرئيس فؤاد السنيورة وميشال فرعون وغيرهم.

الحريري تكشف: وقت اصدر عدد من النواب من بينهم احمد الخير وفؤاد مخزومي بيانات تنفي علاقتهم بالملف، صدر عن السيدة بهية الحريري البيان التالي: "توضيحا للحقيقة دون زيادة او نقصان، أعلن أنه خلال تقبل التعازي مع العائلة بوفاة زوجي، ابلغني الرئيس فؤاد السنيورة بأن شخصا يدعى «الأمير أبو عمر» يرغب في الاتصال هاتفيا لتقديم واجب العزاء. وبالفعل، تلقت السيدة بهية الحريري اتصالًا من المدعو أبو عمر عبر هاتف الرئيس فؤاد السنيورة. وانطلاقا من معرفتي بالمملكة العربية السعودية، وبأنها تعتمد القنوات الرسمية ولا تتعاطى عبر اي مسارات غير رسمية، قمت بإبلاغ سعادة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان، السيد وليد البخاري، بالاسم ومضمون الاتصال. وقد أفادني بوضوح بعدم وجود أي اسم و شخص بهذا الوصف. وكانت السيدة بهية الحريري أول من أخطر السفير بوجود هكذا اتصال. والحقيقة أن هذا الاتصال كان الأول والأخير ولم يسبقه او يعقبه اي شكل من اشكال التواصل مع هذا الشخص. لذلك اقتضى التوضيح".

غارات: غياب السياسة قابلته حماوة امنية، اذ نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي اعتبارا من الثانية عشرة والربع ظهراً عدوانا جويا حيث شن سلسلة غارات جوية عنيفة مستهدفاً سهل عقماتة واطراف الريحان في منطقة جبل الريحان . واتبعها بعد دقائق بسلسلة غارات عنيفة مستهدفا المنطقة الواقعة بين بلدتي انصار والزرارية ملقيا عدد من الصواريخ من نوع جو -ارض . كما تعرضت الوادي الواقعة بين بلدتي كفروة وعزة في قضاء النبطية لـ3 غارات جوية اسرائيلية. وأدت الغارات على منطقة “تبنا” في الزهراني،  إلى اقفال الطريق المؤدية إلى بلدة تفاحتا بالاحجار والاتربة بسبب قربها للطريق. وعملت عناصر الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية على فتحها.اما بقاعا، فشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت أطراف بلدة عين التينة وجبل مشغرة في البقاع الغربي. وحلق الطيران الحربي الاسرائيلي على علو منخفض في أجواء بعلبك وصور.

استهداف "قوة الرضوان": وفي السياق، كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على "أكس": "يواصل جيش الدفاع الإسرائيلي ضرباته بشدة ضد منظمة حزب الله في جنوب لبنان: تم استهداف موقع تدريب لوحدة 'قوة رضوان' ومباني عسكرية. شن جيش الدفاع الإسرائيلي قبل وقت قصير هجمات على بنى تحتية إرهابية لمنظمة حزب الله في عدة مناطق في جنوب لبنان. في إطار هذه الهجمات، استهدف جيش الدفاع الإسرائيلي موقع تدريب كان يستخدمه وحدة 'قوة رضوان' في منظمة حزب الله لإجراء تدريبات لمقاتلي المنظمة، من أجل التخطيط وتنفيذ مسارات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل. كجزء من تدريبات المقاتلين في الموقع، أجرى المقاتلون تدريبات على إطلاق النار وتدريبات إضافية لاستخدام وسائل القتال.كما تم استهداف مبانٍ عسكرية كانت تستخدم لتخزين وسائل القتال لنشاط مقاتلي منظمة حزب الله خلال الفترة الأخيرة. البنى التحتية التي تم استهدافها وإجراء التدريبات العسكرية لمنظمة حزب الله تشكل انتهاكًا للتفاهمات بين دولة إسرائيل ولبنان وتهديدًا لدولة إسرائيل.

إنذار خاطئ: وليس بعيداً، دوّت صباحاً صفارات الإنذار في شمال إسرائيل وتحديداً في برعم بالجليل الغربي، وفق ما أفادت الجبهة الداخلية الاسرائيلية. وأشار اعلام اسرائيلي الى إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف مشبوه في الجليل الأعلى وانفجاره في أجواء الشمال مقابل بلدتي مارون الراس ويارون، وبعدما تحقق الجيش الإسرائيلي ،أعلن  ان صفارات الإنذار التي فُعّلت هي إنذار خاطئ. وقالت إذاعة الجيش الاسرائيلي: "بعد تحقيق أولي أجرته القوات الجوية تبيّن أنّ الهدف المشتبه به الذي أُطلق الصاروخ الاعتراضي باتجاهه في برعام كان أسراب طيور".وفور شيوع النبأ، اعلن حزب الله التبرؤ  من الحدث، مؤكدا عبر مصدر مقرب لرويترز ان لا صلة للحزب بالواقعة على الحدود التي تسببت بإطلاق صفارات الإنذار بإسرائيل.

متري وانصار النظام: في المواقف وبعدما ضجت الايام الاخيرة بمعلومات عن انتشار ضباط النظام السوري السابق في لبنان وتحركات مشبوهة،كتب نائب رئيس الحكومة طارق متري على منصة "إكس": "ما يتم تداوله في الاعلام وبين الناس عن تحركات انصار النظام السوري السابق في لبنان يدعو الى القلق. لا بد للأجهزة الأمنية اللبنانية ان تتحقق من صحته وتتخذ التدابير المناسبة، فهذا واجبها. ويترتب عليها، وعلينا جميعا ان ندرء مخاطر القيام باي اعمال تسيء الى وحدة سوريا او تهدد امنها واستقرارها، في لبنان او انطلاقاً منه. كما يدعونا ذلك الى المزيد من التعاون مع السلطات السورية على اساس الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين والمصلحة المشتركة".

واشنطن جاهزة للتحرك: اقليمياً، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، من أن الولايات المتحدة "جاهزة للتحرك" إذا قامت إيران بقتل متظاهرين، وذلك غداة مقتل ستة أشخاص الخميس في مواجهات بين محتجين وقوات الأمن خلال التظاهرات التي تشهدها الجمهورية الإسلامية. وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "إذا أطلقت إيران النار على متظاهرين سلميين وقتلتهم، وهو ما اعتادت عليه، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستتدخل لإنقاذهم"، مضيفاً: "نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك".

...وايران ترد: ورد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني على ترامب، محذّراً من أن أي تدخل أميركي في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد سيؤدي الى "زعزعة استقرار" المنطقة.وكتب لاريجاني عبر حسابه على منصة "إكس": "على ترامب أن يدرك أن أي تدخل أميركي في هذا الشأن الداخلي سيؤدي الى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها وتدمير المصالح الأميركية. يجب أن يعلم الشعب الأميركي أن ترامب هو من بدأ هذه المغامرة، وعليهم أن يولوا اهتماما بسلامة جنودهم".

بدوره، حذّر على شمخاني، مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، من أن أي تدخل أميركي في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد هو "خط أحمر" وسيقابل بـ"رد".وكتب شمخاني على "إكس" ،"أمن إيران القومي خطٌ أحمر، وليس موضوعاً لتغريداتٍ متهورة"، مضيفاً أن "الشعب الإيراني يعرف جيداً تجربة (الانقاذ) الأميركية... أي يدٍ تدخلية تمس أمن إيران بأعذارٍ واهية وقبل أن تتمكن من الوصول ستلقى رد فعلٍ يبعث على الندم وستقطع".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o