وجّه الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم، إنذارا عاجلا إلى جميع المتواجدين في منطقة معبر المصنع على الحدود اللبنانية – السورية، وكذلك إلى المسافرين على طريق M30، داعيا إلى إخلاء المنطقة فورًا.
وقال في بيان إن "المعبر يُستخدم من قبل "حزب الله" لأغراض عسكرية وتهريب وسائل قتالية، مشيرا إلى أن الجيش يعتزم تنفيذ غارات على الموقع في وقت قريب".
ودعا الجيش جميع الموجودين في محيط المعبر، وضمن المنطقة المحددة في الخرائط التحذيرية، إلى المغادرة الفورية، محذرًا من أن البقاء في المكان "يعرّض الحياة للخطر".
وبدأ الأمن العام عند نقطة المصنع بإخلاء عناصره وسحب الوثائق والمستندات بعد التهديد الإسرائيلي بقصف معبر المصنع وطريق M30.
وتقوم الجمارك بنقل الشاحنات المحملة بالبضائع بعيدا عن نقطة المصنع المهددة الى حين تخليصها جمركياً في الساعات المقبلة.
وأفادت المعلومات الصحافية، أن باحة المصنع تضمّ مراكز الأمن العام والجمارك ومخابرات الجيش، إضافة إلى مكاتب الصرافين وتخليص المعاملات، وقد جرى إقفال الساحة من مفترق راشيا صعودا نحو المصنع.
في المقابل، أكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أن منفذ جديدة يابوس الحدودي (منطقة المصنع اللبنانية) مخصص حصرا لعبور المدنيين ولا يُستخدم لأي أغراض عسكرية.
وعملت هيئة المنافذ السورية على إيقاف حركة العبور عبر منفذ يابوس الحدودي مع لبنان مؤقتا.
وأفاد عضو نقابة الشاحنات المبرّدة، سليم سعيد، في تصريح لقناة "الجديد"، بأن عناصر الأمن العام والجمارك غادروا معبر المصنع، ما أدى إلى بقاء عدد من شاحنات البضائع عالقة داخل المعبر.
وأضاف سعيد أن الأجهزة الأمنية قامت بفتح البوابات، ما أتاح للسائقين مغادرة المعبر، في حين بقيت الشاحنات داخل الموقع دون معالجة، الأمر الذي زاد من تعقيد حركة النقل والتخليص.






